Yannick Carrasco Ittihad Barcelona (Goal Only)Goal AR

الاتحاد ليس أفضل من برشلونة: عندما أصبح يانيك كاراسكو "التفاحة المُحرمة"!

لا يزال الحديث موصولًا عن مستقبل الدولي البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، في ظل الجدل الدائر بين الرحيل إلى الاتحاد، أو البقاء داخل قلعة الليث، وزد عليه رغبة اللاعب في العودة إلى أوروبا.

البلجيكي صاحب الـ32 عامًا، الذي توج مع أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الإسباني، وفاز ببرونزية كأس العالم 2018، بات بمثابة "التفاحة المُحرمة" على الاتحاد؛ فهذه المرة الثانية، التي يرتبط فيها اسمه بقلعة العميد، ولا تبدو المؤشرات إيجابية نحو إتمام ذلك الأمر.

سيناريو كاراسكو والاتحاد، ليس جديدًا على مسيرة اللاعب الذي كان "معادلة صعبة"، على عدة أندية، وكثيرًا ما ارتبطت رحلته بـ"انتقال فاشل"، لمحطات جديدة، سواءً قبل أو بعد رحيله إلى دوري روشن السعودي.

  • كاراسكو يريد العودة إلى أوروبا

    الجديد في هذا الملف، كما ذكرت صحيفة "الرياضية"، بأن يانيك كاراسكو، رفض فكرة الانتقال إلى الاتحاد، وأنه يرغب في خوض تجربة جديدة، من خلال إعارته إلى نادي روما، حتى نهاية الموسم الرياضي الجاري "2025-2026".

    في المقابل، أكد نواف البسام، نائب رئيس الشباب، بأن كاراسكو باقِ مع "شيخ الأندية"، في الوقت الذي اشترط فيه الحصول على عقد لمد عامين على الأقل، من أجل الموافقة على المغادرة إلى الاتحاد.

  • إعلان
  • "هفوة" حرمته من الدوري والكأس

    لنعد قليلًا إلى صيف 2024، حيث لم يكن ذكر اسم كاراسكو مرتبطًا بالاتحاد فقط، بل إن لؤي مشعبي، رئيس المؤسسة غير الربحية، أعلنها على الملأ، عقب مباراة التعاون، بأن العميد نجح في استقطاب البلجيكي.

    كلمات مشعبي انطلقت كالنار في الهشيم، فيما لم يتأخر الشباب في الرد، حينما قال رئيسه آنذاك، محمد المنجم، بإعادة تغريدة مقطع فيديو سابق، يحمل عبارة "في الختام .. هو واقعنا .. ولهم الأحلام".

    الإعلامي سعود الصرامي، ذكر حينها، بأنه تواصل مع رئيس الشباب، وأكد أن هناك مفاوضات صحيحة بين الناديين من أجل انتقال كاراسكو، إلا أن تصريح لؤي مشعبي كان مؤشرًا لافتقاده إلى الخبرة.

    وأوضح أن حديث مشعبي عن حسم الصفقة، أغضب الشبابيين، حيث أرسلوا رسالة عبر تطبيق (واتس آب)، إلى رئيس الاتحاد السابق، تفيد "كاراسكو باقٍ، وعليك ألا تتحدث عن الصفقة مرة أخرى، لأن المفاوضات انهارت تمامًا".

    وطبقًا لذلك، فإن "هفوة" سقط فيها لؤي مشعبي، حرمت يانيك كاراسكو، من "انتقال"، كان سيضمن له التتويج بثنائية دوري روشن وكأس خادم الحرمين الشريفين، خلال الموسم الماضي، برفقة كتيبة لوران بلان.

  • انهيار حلم برشلونة

    لنعد أكثر، وترسو سفينتنا عند يناير 2023، لنشاهد يانيك كاراسكو، مرتديًا قميص أتلتيكو مدريد، وعلى أعتاب الانتقال إلى برشلونة.

    وذكرت شبكة ESPN، وقتها، بأن كاراسكو كان سيدخل "صفقة تبادلية"، تتضمن انتقال ممفيس ديباي إلى أتلتيكو مدريد، مقابل رحيل البلجيكي إلى قلعة البلوجرانا.

    وكان العرض يتضمن انتقال ديباي إلى أتلتيكو مدريد، مقابل 3 ملايين يورو، مع حصول برشلونة على خيار شراء كاراسكو في الصيف، مقابل ما يتراوح بين 15-20 مليون يورو، علمًا بأن البلجيكي أعرب مؤخرًا عن رغبته في الانتقال إلى الكامب نو، إلا أن تلك الصفقة لم يُكتب لها النجاح، حيث فضل برشلونة عدم تفعيل خيار الشراء مع نهاية الموسم.

  • صراع ميلان وآرسنال .. والنهاية "صفر"

    السعودية لم تكن محطة كاراسكو الأولى في آسيا، بل سبق وأن احترف في الصين، منذ 2018، من بوابة داليان بيفانج، إلا أن الأنظار الأوروبية لم تكن بعيدة عليه.

    من أتلتيكو إلى الصين ثم العودة إلى النادي المدريدي، وبينهما كان كاراسكو، الفائز مؤخرًا ببرونزية مونديال روسيا، محط أنظار ناديي آرسنال وميلان في 2019.

    ورغم أن اسم كاراسكو ارتبط أكثر بالجانرز، إلا أن حصيلة المفاوضات كانت "صفر"، حيث بقي اللاعب في الصين، قبل عودته بعد ذلك إلى أتلتيكو، بالإعارة ثم البيع النهائي.

  • لا أمل في إنجلترا

    إذا نظرنا إلى يناير 2022، سنجد يانيك كاراسكو، محل اهتمام من قِبل ناديي توتنهام ونيوكاسل يونايتد، اللذين تحدثا مع وكيله، زهافي.

    التقارير حينها أكدت استعداد الناديين الإنجليزيين، لدفع الشرط الجزائي في عقد كاراسكو مع أتلتيكو مدريد، بقيمة 60 مليون يورو، إلا أن التأخر في تفعيل بند فسخ العقد، قد تسبب في انقضاء فترة الانتقالات، دون إتمام الصفقة.

  • كلمة أخيرة..

    لطالما كان يانيك كاراسكو، محل رغبة من قِبل العديد من الأندية، خاصة بعدما لفت الأنظار إليه في مونديال روسيا، إلا أن رحلة البلجيكي مع الفرق الأولى، اقتصرت على موناكو وأتلتيكو مدريد وداليان بيفانج، ثم الشباب.

    من أتلتيكو إلى الشباب، كان الشعار أحيانًا "كاراسكو ليس للبيع"، إلا أن ذلك لم يمنع من صدور التقارير التي تربط اللاعب باهتمام أوروبي، ما بين يوفنتوس ثم روما، إلا أن اللاعب ينظر إلى العودة لروما، من أجل المنافسة على مقعد في كأس العالم 2026.

0