وعن إلصاق واقعة عمل الفراج في فرقة للفنون الشعبية، قال وليد "لم أعزف العود أو أدق الطبول، ولكني قد أحب حضور حفلات العرضة".
وأضاف "مرة جاءتني ابنتي وسألتني إن كنت اشتغلت في فرقة الفنون الشعبية، مثلما قال الأمير عبد الرحمن بن سعود، وأخبرتها أنه (يؤلف) وأن تتعامل معه كرجل رياضي وليس أميرًا، وجيد أنه وصفني بذلك فقط، هناك صحفيون أعطاهم ألقابًا أكثر سوءًا".
وعن تلك السالفة، أرجح الفراج بأن رئيس النصر التاريخي ربما أراد وصفه بهذا الأمر، لعلمه بأنه بدأ عمله في صحيفة "اليوم" بالقسم الفني، أو كان قصده التقليل منه اجتماعيًا، مضيفًا "بعض جمهور النصر لا يزال يستخدمها ضدي، ولا أستطيع الرد عليه حاليًا لأنه متوفي".
وعن أزمة خلافه مع الأمير عبد الرحمن بن سعود، قال الفراج "نشرنا في صحيفة الرياضي، مادة عن لاعب نصراوي أجنبي لديه مستحقات متأخرة، ثم علمت بأن الإدارة، شأنها شأن كل الأندية، جلبت اللاعب وطالبته بأن يكذبني إذا ما أراد الحصول على أمواله، وفعل ذلك اللاعب، رغم أن ما ذكرته كان بناءً على حوار أجريناه معه".
وتطرق الفراج للحديث أيضًا عن الصورة التي تسببت في إقالته من صحيفة "الرياضي"، مؤكدًا أنه كان خطأ مخرج، وكان الأمير عبد الرحمن طرفًا في تلك الأزمة أيضًا، حينما تم نشر مادة لرد الرئيس النصراوي على الأمير بندر بن محمد، رئيس الهلال الأسبق، وتم إرفاق صورة مع الخبر، تظهر الأمير بندر ينظر إلى اليسار، والأمير عبد الرحمن واضعًا ساقًا فوق الأخرى، فتم توجيه الاتهامات إليه بالتعمد، وظهرت الانتقادات الهلالية، كما أن حسابه بات ثقيلًا، على حد وصفه، ليتم إقالته.