أن تخرج كلمات من لاعب تجاه برنامج شهير، كالتعامل مع مراسل أو رسالة إلى مقدم البرنامج، فعلى الأرجح يتم التعامل معه بشكل شخصي، أما أن تصدر تلك الكلمات من أسطورة للنادي أو مسؤول بداخله، فبالإمكان القول إنه إيذان صريح بموقف عام تجاه ذلك البرنامج، كما فعل ماجد عبد الله مع الإعلامي وليد الفراج.
وبين شد وجذب، خلال الساعات الماضية، حول إشارة الإعلامي فلاح القحطاني إلى أن ماجد عبد الله، أسطورة النصر والكرة السعودية، رفض إجراء أي لقاء مع برنامج "أكشن مع وليد"، واصفًا إياه بالبرنامج المحمي، ورد الفراج بعرض صورة للمراسل أنس بن عجب مع "ماجدونا"، وأنه لم يمانع التقاط صورة تذكارية معه، على هامش حفل جمعية اللاعبين القدامى، دون التطرق لإجراء أي حوار صحفي معه، والقول إن هناك أناسًا "ما تشبع من الكذب حتى في رمضان"، خرج الأسطورة النصراوية ليضع النقاط فوق الحروف، مؤكدًا علنًا بأنه رفض طلب مقابلة مع برنامج الفراج، لأنه يرفض التطاول والإسقاط على نادي وجمهور النصر.
ما ذكره ماجد عبد الله، وما قبله تصرف نواف العقيدي، حارس مرمى النصر، برفضه الإدلاء بتصريح مع مراسل "أكشن مع وليد"، كان بمثابة إطلاق الشرارة لغضب نصراوي تجاه الإعلامي وليد الفراج، وهو الأمر ذاته الذي يمكن تناوله بالنظر إلى وجهي العملة، وهل الفراج مذنب أم مظلوم؟
في هذا التقرير، يمكن أن نستعرض بعض مواقف وليد الفراج، خلال الموسم الرياضي الجاري "2025-2026"، وما إذا كان الفراج متحاملًا على النصر وجماهيره، خاصة في ظل وجود بعض الاتهامات التي تطاله بالميل إلى الهلال، أم أنه يتعامل مع الأمر بشكل حيادي؟






