Real Madrid

هل ينضم لهم 2017-2018؟ أسوأ 5 مواسم في تاريخ ريال مدريد


إعداد | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر


يعيش ريال مدريد موسمًا صعبًا للغاية خاصة بعد خروجه الصادم ليلة أمس من كأس إسبانيا بالخسارة على ملعبه سانتياجو بيرنابيو 2-1 أمام ليجانيس، لتزداد الضغوطات على الفريق ومدربه زين الدين زيدان خاصة بعد فقدان الأمل تمامًا في الفوز بلقب الليجا نتيجة الابتعاد بفارق 19 نقطة عن المتصدر برشلونة، وبهذا لم يعد للفريق سوى بطولة دوري أبطال أوروبا والتي سيواجه في دور الـ16 منها فريق باريس سان جيرمان صاحب الأداء القوي هذا الموسم وأحد المرشحين للفوز باللقب القاري.

ريال مدريد يمتلك تاريخًا مرصعًا بالإنجازات والنجاحات، لكن هناك عدة مواسم كانت غاية في السوء للفريق الملكي، نستعرض معًا أسوأ 5 مواسم عاشها الريال في تاريخه ...

  • EMBED Real Madrid old logo 1941-1997

    موسم 1947-1948 | الهبوط لم يكن بعيدًا !

    هو الموسم الأسوأ في تاريخ ريال مدريد على صعيد الدوري الإسباني، إذ كان الفريق قريبًا للغاية من الهبوط للدرجة الثانية ولم يحسم بقاءه في الليجا إلا في الجولة الأخيرة وبانتصاره على ريال أوفيدو 2-0 وخسارة سبورتينج خيخون أمام أتليتكو مدريد 7-2، علمًا أن البطولة ضمت آنذاك 14 فريقًا.

    أنهى الريال هذا الموسم الكارثي في المركز الـ11 وقد لعب 26 مباراة فاز في 7 وتعادل في 7 وخسر 12 مباراة، ولم يُسجل أكثر من 41 هدفًا واستقبل 56 وحصد في النهاية 21 نقطة بفارق نقطتين فقط عن المركز الـ13 المؤدي للدرجة الثانية.

    المثير أن ريال مدريد ساعد خلال هذا الموسم عدوه اللدود برشلونة للفوز باللقب بعدما هزم المتصدر فالنسيا في الأسبوع الـ24 وقلص الفارق بينه وبين مطارده البارسا إلى نقطة واحدة فقط، ليحسم البارسا البطولة في الجولة التالية وقبل الأخيرة بالفوز في مباراة القمة ضد الخفافيش 3-1.

    وفي كأس إسبانيا، خسر الفريق في دور الـ16 ذهابًا إيابًا أمام اسبانيول 2-1 و1-0 ليخرج من البطولة.

  • إعلان
  • Pirri - Real Madrid

    موسم 1973-1974 | بطولة واحدة لا تكفي !

    سيطر ريال مدريد على ستينات القرن الماضي في إسبانيا، إذ حصد لقب الليجا 8 مواسم وحل ثانيًا مرتين، لكن بداية عقد السبعينات شهدت تراجعًا ملحوظًا في نتائجه قبل أن يعود للتألق في النصف الأخير من العقد كما أشرنا سابقًا.

    الموسم الأسوأ في تلك الفترة كان موسم 1973-1974، والذي انتهى بتواجد الريال في المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإسباني بعدما فشل في جمع أكثر من 34 نقطة من 13 انتصار و8 تعادلات و13 خسارة أكثرهم إيلامًا كان السقوط المدوي في قلب العاصمة الإسبانية 5-0 أمام العدو اللدود برشلونة.

    الموسم بدأه المدرب ميجيل مونوز قبل أن يُقال ويُستبدل بلويس مولوني الذي أنقذ الموسم بالفوز بكأس ملك إسبانيا بعدما ثأر لريال مدريد ولنفسه من برشلونة وهزمه 4-0 في المباراة النهائية.

    الصدمة الأقوى لريال مدريد هذا الموسم كانت في كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليًا) بخروجه من البطولة من دورها الأول (دور الـ64) بالخسارة أمام إبسويتش تاون ذهابًا 1-0 وتعادله إيابًا في مدريد 0-0.

  • Miljan Miljanic funeralGetty

    موسم 1976-1977 | حين يصدأ الذهب !

    عاش ريال مدريد فترة ذهبية على الصعيد المحلي منذ عام 1974 حتى عام 1980 مع نجاح أقل في البطولات الأوروبية، فقد حصد لقب الليجا 5 مرات ولقب كأس ملك إسبانيا 3 مرات، فيما وصل مرتين لنصف نهائي بطولة الأندية الأوروبية البطلة وفشل في التأهل للمباراة النهائية.

    لكن تلك الفترة الذهبية شهدت موسمًا مخيبًا للغاية للعملاق الإسباني قد يُوصف مجازًا أنه الصدأ الذي أصاب الذهب، كان موسم 1976-1977 الذي حل فيه الفريق في المركز التاسع على جدول ترتيب الدوري الإسباني، بعدما جمع 34 نقطة فقط من 34 مباراة، بالفوز في 12 والتعادل في 10 والخسارة في 12 مباراة أبرزها كان السقوط أمام البطل أتليتكو مدريد 3-2 و4-0، وأمام الوصيف برشلونة 3-1 بجانب خسارتين صادمتين أمام اسبانيول 4-1 ولاس بالماس 4-2.

    ولم تكن الأمور أفضل حالًا في كأس ملك إسبانيا، إذ غادر ريال مدريد البطولة من الدور الثالث (دور الـ32) بالخسارة أمام هركليس 3-0 ذهابًا والفوز إيابًا 2-0 ليخسر المواجهة بنتيجة إجمالية 3-2.

    أما في كأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري أبطال أوروبا حاليًا) فقد تخطى ريال مدريد مباراة دور الـ32 لكنه سقط أمام كلوب بروج في دور الـ16 بتعادله سلبيًا في مدريد وخسارته بهدفين دون رد في بلجيكا.

    ريال مدريد قاده في هذا الموسم المدرب اليوغسلافي ميليان ميليانيتش والذي بدأ مسيرته مع النادي صيف 1974 ونجح في الفوز بلقب الليجا موسمين متتاليين بجانب كأس ملك إسبانيا قبل أن يعيش هذا الموسم الكارثي، ورغم تلك النتائج المخيبة إلا أن النادي جددت ثقتها في المدرب الذي تُوفي عام 2012 ليبدأ الموسم الجديد إلا أن تلك الثقة انعدمت تمامًا بالخسارة أمام سالامنكا 2-1 في الجولة الأولى من موسم 1977-1978 ليُعين خلفًا له لويس مولوني وينجح بالفوز بالليجا موسمين متتاليين، علمًا أن ميليانيتش كان قد خلف مولوني حين تولى إدارة الريال عام 1974.

  • Real Madrid Juventus 05031996Archivo

    موسم 1995-1996 | عصر البارسا .. عصر كرويف !

    لم يكن عقد التسعينات بالممتاز لريال مدريد خاصة على الصعيد المحلي، إذ شهدت سنواته الأخيرة تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، لكنه لم يفز بالليجا سوى مرتين ومرة واحدة للقب كأس الملك تاركًا المجال أمام برشلونة يوهان كرويف للفوز بالليجا 6 مواسم مع مرة لأتليتكو مدريد وأخرى لديبورتيفو لاكرونيا.

    لكن أسوأ مواسم الفريق في هذا العقد كان موسم 1995-1996، الذي أنهاه الريال في المركز السادس بتحقيق 70 نقطة من 42 مباراة، بالفوز في 20 والتعادل في 10 وخسارة 12 مباراة كاملة تحت قيادة المدرب خورخي فالدانو وتواجد راؤول جونزاليس وإيفان زامورانو وفيرناندو هييرو في الملعب.

    كأس ملك إسبانيا شهد خرج الريال من دور الـ16 بعدما فشل في تعويض خسارته ذهابًا أمام اسبانيول 4-1 واكتفى بالفوز في مدريد 2-1 ليغادر البطولة.

    أما في دوري أبطال أوروبا فقد تخطى الريال مرحلة المجموعات بالحلول ثانيًا خلف أياكس أمستردام بحصد 10 نقاط من 6 مباريات، لكنه اصطدم بالقوي جدًا والبطل لاحقًا يوفنتوس في دور الـ16، وقد تمكن من الفوز في مدريد بهدف راؤول لكنه خسر في تورينو بهدفي أليساندرو دل بييرو وميكيلي بادوفانو.

  • Fernando Redondo Real Madrid Champions League 1999/2000Getty

    موسم 1999-2000 | هل يتكرر هذا الموسم؟

    هو الموسم الأقرب للموسم الحالي، وقد يتكرر هذا الموسم حال نجح ريال مدريد في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا كما فعل موسم 1999-2000، إذ ينتظر مواجهته الصعبة أمام باريس سان جيرمان.

    الريال أنهى موسم بداية الألفية الجديدة في المركز الخامس من الليجا بعد صراع مرير مع برشلونة وفالنسيا وريال سرقسطة على المقاعد المؤهلة لدوري الأبطال، إذ كان ديبورتيفو لاكرونيا يغرد بالصدارة منفردًا بقيادة نجم المغرب نور الدين نيبت، وهو ما يعد سيناريو قريب لهذا الموسم الذي ينفرد به البارسا بصدارة الليجا تاركًا فالنسيا وإشبيلية وريال مدريد وأتليتكو مدريد يتنافسون على المقاعد من الثاني للرابع.

    الفريق جمع 62 نقطة من 16 انتصار و14 تعادل و8 خسائر، وكان الريال في المركز الرابع المؤهل لتصفيات الأبطال حتى الجولة الأخيرة من البطولة والتي شهدت سقوطه أمام بلد الوليد 1-0 وانتصار فالنسيا على ريال سرقسطة 2-1، مما أوقف رصيد الريال عند 62 نقطة وأعاده للمركز الخامس مقابل 63 نقطة لفالنسيا وريال سرقسطة و64 نقطة للبارسا.

    ريال مدريد غادر هذا الموسم كأس ملك إسبانيا من ربع النهائي بالخسارة الصادمة أمام ليجانيس، لكنه خلال موسم 1999-2000 نجح في التأهل لنصف نهائي البطولة قبل الخسارة أمام اسبانيول بنتيجة إجمالية 1-0.

    النقطة المضيئة في موسم الريال الصعب كانت قارية، إذ نجح المدرب فيثينتي دل بوسكي بالفوز بدوري أبطال أوروبا بالتفوق على فالنسيا 3-0 في المباراة النهائية، فهل تكون تلك هي نهاية هذا الموسم الصعب للمدرب زين الدين زيدان؟

0