GOAL ONLY Hamza Abdelkarim Brahim Diaz GFXGoal AR

هدف وركلة جزاء.. بانينكا براهيم دياز تهدر أول انتصارات حمزة عبد الكريم في برشلونة!

شهدت مباراة فريق برشلونة للشباب أمام ضيفه ويسكا تعادلًا مثيرًا بهدفين لكل فريق ضمن منافسات دوري الشرف الإسباني للفئة أ، حيث سجل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم هدفه الأول بقميص البلوجرانا في أول مشاركة رسمية له بعد انتهاء أزمته الإدارية الخاصة بتصريح العمل.

ورغم تقدم الفريق الكتالوني حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن ركلة جزاء متأخرة وتضييع ركلة جزاء أخرى بطريقة غريبة حرمت المهاجم المصري من الاحتفال بانتصاره الأول مع ناديه الجديد في ليلة شهدت الكثير من التقلبات التكتيكية والتحكيمية على أرض الملعب.

  • بداية صعبة ورد فعل سريع

    انطلقت المباراة بضغط مكثف من جانب برشلونة، لكن الضيوف استغلوا ركلة ركنية في الدقيقة 30 ليسجل داني رييس الهدف الأول لويسكا. 

    وظهر حمزة عبد الكريم في هذه اللقطة وهو يحاول تقديم المساندة الدفاعية داخل منطقة الجزاء، إلا أن مشاركته لم تكن فعالة بالقدر الكافي، حيث ظهر كلاعب زيادة عددية أثناء متابعة لاعبي ويسكا للكرة التي سكنت الشباك. 

    ولم يدم تأخر الفريق الكتالوني طويلاً، إذ جاء التعادل في الدقيقة 33 بمساهمة مباشرة من المهاجم المصري الذي ارتقى عاليًا لمنافسة المدافع وحارس المرمى، مما تسبب في ارتباك المدافع هيكتور بيرنيا الذي أسكن الكرة في مرماه بالخطأ تحت ضغط عبد الكريم البدني الواضح وزميله في هجوم البلوجرانا.

  • إعلان
  • قرارات تحكيمية وفرص ضائعة

    قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، طالب حمزة عبد الكريم بركلة جزاء في الدقيقة 44 بعد تعرضه لاحتكاك قوي إثر مروره من أحد المدافعين داخل منطقة الجزاء.

    وبسبب تواضع جودة النقل التلفزيوني، لم تكن الصورة واضحة تمامًا لتأكيد الحالة، وهو ما أثار احتجاجات واسعة من حمزة وزملائه تجاه الحكم. 

    ومع غياب تقنية الفيديو المساعدة في هذه الفئة السنية، لم يكن هناك مجال لمراجعة القرار، وفي الدقيقة 45، خسر برشلونة فرصة هجومية واعدة بسبب لمسة يد غير مقصودة على اللاعب المصري وسط زحام المدافعين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي وسط سيطرة كتالونية واضحة على مجريات اللعب.

  • الضغط الهجومي ولقطة بانينكا

    بدأ الشوط الثاني بنشاط ملحوظ من حمزة عبد الكريم الذي حاول تهديد المرمى في الدقيقة 47 بعد استقباله ركنية بلمسة واحدة بقدمه اليسرى، لكن الدفاع أبعدها لركنية أخرى بصعوبة.

    وفي الدقيقة 52، سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس بنجاح، وجاءت أخطر لحظات المباراة في الدقيقة 57 عندما تحصل حمزة على ركلة جزاء بعد تدخل من المدافع أثناء محاولته السيطرة على كرة عرضية، وانبرى اللاعب أدريان جريرو لتنفيذ الركلة محاولاً وضعها بطريقة بانينكا الشهيرة على غرار ما فعله إبراهيم دياز في نهائي أفريقيا، إلا أن الحارس قرأ اللعبة وتصدى لها بسهولة تامة، مما أضاع على الفريق فرصة التقدم.

  • الهدف الأول والتعادل القاتل

    استمر إصرار المهاجم المصري حتى نجح في الدقيقة 69 من تسجيل هدفه الشخصي الأول وهدف التقدم لفريقه من رأسية أثبت فيها قدراته البدنية بعدما نجح في التفوق على مدافع الخصم والحارس في الارتقاء، ليتوج مجهوده الكبير خلال اللقاء ويؤكد قيمته الفنية في خط الهجوم. 

    وغادر حمزة أرض الملعب في الدقيقة 73 تاركًا فريقه متقدمًا بالنتيجة، لكن الدقائق الأخيرة حملت سيناريو صادمًا، ففي الدقيقة 92، احتسب الحكم ركلة جزاء ضد برشلونة بسبب لمسة يد ناتجة عن اصطدام الكرة بجسد أحد المدافعين وتغيير مسارها. 

    ونجح نيكو روش في تسجيل هدف التعادل القاتل لويسكا، ليطلق الحكم صافرة النهاية وسط خيبة أمل لاعبي برشلونة الذين كانوا قريبين من حصد الثلاث نقاط.

  • صدارة مهددة وتحديات قادمة

    واجه حمزة عبد الكريم صعوبات كبيرة بسبب التكتل الدفاعي المبالغ فيه من جانب فريق ويسكا، مما قلل من عدد لمساته للكرة وأجبره على الخروج كثيرًا خارج منطقة الجزاء للبحث عن مساحات، خاصة وأن أغلب الهجمات كانت تعتمد على الأطراف. 

    ورغم ذلك، كان اللاعب هو المحرك الأول لعملية الضغط العالي على المنافس، وبهذا التعادل، رفع برشلونة رصيده إلى 55 نقطة من 23 مباراة، ليحافظ على سجله الخالي من الهزائم في الدوري بواقع 16 انتصارًا و7 تعادلات، ويتصدر الفريق الترتيب بفارق نقطتين فقط عن ملاحقه إسبانيول الذي يمتلك 53 نقطة.

  • بيت القصيد

    يبدو أن الرؤية الفنية التي تحدثنا قبل يومين بشأن جدوى انضمام حمزة عبد الكريم لفريق الشباب بدلاً من الفريق الرديف بدأت تؤتي ثمارها سريعًا على أرض الواقع.

    فقد أظهرت المباراة الأولى للمهاجم المصري حالة من التأقلم والانسجام الواضح مع زملائه بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والجماهيرية الكبيرة التي تصاحب عادة التواجد في مستويات تنافسية أعلى في هذه المرحلة المبكرة. 

    قدرة اللاعب على التسجيل والمساهمة في الحصول على ركلة جزاء في ظهوره الأول تعكس صواب قرار الإدارة الرياضية بتوفير بيئة تعليمية هادئة تتيح له فهم فلسفة النادي الكتالوني والتدرج في اكتساب القوة البدنية والسرعة التكتيكية اللازمة قبل الانتقال لمواجهة المحترفين في الدرجات الأعلى.

0