Harry KaneGoal AR

المريض كين وليلة الأخطاء: الأمير هاري يخدعنا بأرقامه الخرافية .. ورسالة ندم لليفربول أمام هوفنهايم!

"مباراة الأخطاء".. هكذا بات عنوان مواجهة بايرن ميونخ وهوفنهايم، التي لعب فيها هاري كين، دورًا في اقتناص النقاط الثلاث للعملاق البافاري، بعد الفوز بنتيجة (5-1)، على ملعب أليانز أرينا، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من مسابقة الدوري الألماني، بموسم 2025-2026.

ووقّع هاري كين على الهدفين الأول والثاني من ركلتي جزاء، ثم أضاف لويس دياز "هاتريك"، في الدقائق 20 و45 و45+2 و62 و89، بينما وقّع أندري كراماريتش على هدف هوفنهايم، في الدقيقة 35.

ويواصل بايرن ميونخ، حامل اللقب، ابتعاده في الصدارة، بعد وصوله للنقطة 54، مبتعدًا بفارق ست نقاط عن بروسيا دورتموند، بينما تجمد رصيد هوفنهايم عند 42 نقطة، في المركز الثالث.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول أداء هاري كين، في مباراة بايرن ميونخ وهوفنهايم..

  • FBL-EUR-C1-GER-BEL-BAYERN MUNICH-UNION SAINT GILLOISEAFP

    وكأنه لا يسجل إلا من الركلات الثابتة

    إذا شاهدت ملخص المباراة أو الإحصائيات، تجد هاري كين هو عريس اللقاء، بعدما سجل هدفين وصنع تمريرة حاسمة و"بري أسيست" إلى لويس دياز، إلا أن أرض الملعب، كان يقول "وكأن هاري كين لا يستطيع التسجيل من ركلة الجزاء".

    الواقع يقول إن هاري كين أهدر أكثر من فرصة محققة أمام المرمى، منها من انفراد تام، الأمر الذي يثير حيرة الجماهير، بشأن ما إذا كان "الأمير" يعاني من الإرهاق، الذي جعله يفقد حساسية الوصول إلى المرمى.

    يكفي عزيزي القارئ أن تدرك بأن هاري كين سدد "5" كرات على المرمى من أصل ست، ورغم أن معدل توقع الأهداف (xG) بلغ 3.2، إلا أنه كان بمثابة المفسد للكثير من كرات البايرن، التي كان بإمكانها أن تحسم النتيجة بفوز عريض منذ الشوط الأول.

    هناك سبب منطقي لهذا الإهدار، بعدما تغيب هاري كين عن التدريبات، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بسبب المرض، الأمر الذي يجعله ربما متأثرًا لياقيًا، إلا أنه نجح في تحقيق الأهم، وهو زيارة الشباك، وإن كانت من ركلتي جزاء.

  • إعلان
  • هاري كين وإهدار الفرص

    واستكمالًا للنقطة الأولى، فإن هاري كين أهدر فرصة بغرابة شديدة في الدقيقة 27، أثناء ارتداد الكرة من الحارس، ليتابعها الإنجليزي من داخل المنطقة، بتسديدة مرت بجوار القائم.

    وحصل هاري كين على فرصة انفراد بالحارس أوليفر باومان، بتمريرة بينية من جنابري، إلا أنه فشل في التعامل معها بالدقيقة 38.

    أضف إلى ذلك، تمريرة طويلة رائعة من كيميتش إلى هاري كين، الذي وجه كرة رأسية داخل المنطقة، وتألق باومان في التصدي لها، بالدقيقة 51.

    وبينما كان لويس دياز يرغب في منح هدية إلى هاري كين بتمريرة عرضية في الدقيقة 67، إلا أنه أهدرها مجددًا بتسديدة في العارضة.

  • Luis DiazGetty

    لويس دياز .. كيف فرط ليفربول فيه؟

    لا يزال النجم الكولومبي لويس دياز، يثبت مباراة تلو الأخرى، بأنه بحق أحد أكبر مكاسب بايرن ميونخ، بالتعاقد معه في الفترة الصيفية، والذي يثبت خطأ  ليفربول في الاستغناء عنه.

    في الوقت الذي يتراجع فيه هاري كين، ويترك مساحات التحرك إلى جنابري وأوليسي ودياز، فإن الأخير كان يتلاعب بدفاعات الخصوم بطريقة أكثر من رائعة، بل ويتحرك من الطرف إلى العمق، ويوجد الحلول من أجل التسجيل والصناعة من أنصاف الفرص.

    وما يمكن قوله إن ليفربول خسر لاعبًا مهاريًا، كان بإمكانه أن يخدم حالة "اللامركزية" التي يرغب آرني سلوت، في تطبيقها بين خطوط الريدز الأمامية، وهنيئًا للمدرب فنسنت كومباني، الذي بإمكانه أن يمتلك الآن أحد أفضل الأجنحة في العالم.

  • أرقام خرافية لهاري كين

    بعيدًا عن سياسة إهدار الفرص، أو الأخطاء التي لعبت دورًا بارزًا في أهداف اللقاء، إلا أن "الأمير الإنجليزي"، لا يزال يقدم أرقامًا خرافية مع بايرن ميونخ، ليصبح وجوده على منصات التتويج مسألة وقت.

    صدق أو لا تصدق، هاري كين يساهم في 150 هدف خلال 130 مباراة فقط، ما بين 122 هدف و28 تمريرة حاسمة.

    ليس ذلك فحسب، بل إن كين يواصل التربع في صدارة جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، بوصوله إلى 24 هدفًا، متفوقًا على كيليان مبابي "22" وإرلينج هالاند "20".

  • كلمة أخيرة .. هل يحتاج كين لمساند؟

    رغم الدور الكبير الذي يؤديه هاري كين مع بايرن ميونخ، والذي يجعله عنصرًا لا غنى عنه، في ظل أدواره المتعددة داخل الملعب، التي تجعله لا يتوقف عند المهاجم رقم "9"، إلا أن اللاعب بات موضوعًا تحت ضغط كبير، في ظل مطالبته بالمشاركة باستمرار، رغم تواجد حلول هجومية عديدة على غرار دياز وجنابري وأوليسي، وجمال موسيالا.

    ومع تردد تقارير بشأن ورود اسم خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، على طاولة البافاري، نبعًا من عدم كفاية نجم واحد لقيادة هجوم ميونخ، خاصة وأن نيكولاس جاكسون لم يقدم - حتى الآن – ما يجعله بديلًا مناسبًا لهاري كين، فيما توضح المؤشرات بأن كين ربما يحتاج بالفعل إلى بديل، في المواسم المُقبلة.

0