AFCON 2025 Best players GFX GOAL ONLYGOAL AR

"المهندس الصامت" في المغرب، حامل "إرث أوكوشا" ومن أخفى محمد صلاح .. كنوز لامعة في كأس أمم إفريقيا 2025 "رغم كل شيء"!

بين الشباب والخبرة، نقبت كأس أمم إفريقيا 2025، عن كنوز لمع بريقها في أرض المغرب، نجوم قدموا مستويات رائعة، ولقطات لا تنسى، في بطولة انتهت بحسم صراع الأسود لصالح السنغال.

هذه البطولة كانت إيذانًا بظهور نجوم على الساحة الكروية، وأكدت أن المنتخبات الإفريقية باتت تحشد أسلحتها القوية، قبل بضعة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، التي تقام في الصيف المُقبل، أو ركائز أساسية يمكن البناء عليها، لمنتخبات لم تتأهل إلى المونديال، مثل نيجيريا.

هناك العديد من النجوم الذين كان معيار تألقهم، هو "ثبات المستوى" وصنع الفارق مع منتخبات بلادهم، ومنهم من كان مفاجأة البطولة بحق، وسط "سيناريوهات" درامية رسمت الطريق نحو المشهد الختامي.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النجوم الذين صنعوا المفاجأة في كأس أمم إفريقيا 2025..

  • FBL-AFR-2025-MATCH 49-SEN-EGYAFP

    كريبين دياتا

    نجم السنغال "الجوكر"، الذي يجيد اللعب في الوسط وعلى الجانب الأيمن، وكذلك كظهير، وفي جميعهم يثبت جدارته.

    لكن المنتخب السنغالي استعان به في كأس إفريقيا 2025 كظهير أيمن بشكل أساسي، فلعب دورًا بارزًا في الجوانب الدفاعية بالتحديد.

    شارك دياتا في نسختين سابقتين من البطولة القارية (2019 و2023)، بينما حرمته الإصابة من حضور التتويج الأول لمنتخب بلاده باللقب في نسخة 2021.

    الأمر نفسه حدث في نسخة 2025، فبعدما تألق على مدار دور المجموعات والـ16 وربع النهائي ونصفه، أتت الإصابة قبل المواجهة النهائية أمام المغرب، لتبعده عن المباراة المثيرة التي حسمها أسود التيرانجا لصالحهم.

    لكن غيابه على النهائي لا ينفي نهائيًا كونه أحد النجوم المتألقين بنسخة 2025، رغم أن منتخب بلاده يعج بأسماء ثقيلة في الأساس.

  • إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARAFP

    الحاج مالك ضيوف

    إن كان دياتا قدم بطولة أكثر من رائعة في الطرف اليمين للسنغال، فالحاج ضيوف لم يقصر على اليسار.

    صاحب الـ21 عامًا بدأ "كان 2025" بطريقة غير مبشرة، إذ غاب عن أول مباراتين أمام بوتسوانا والكونغو، فانطلقت البطولة بالنسبة له بمواجهة بنين ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات، ثم شق طريقه كركيزة أساسية من حينها، باستثناء المشاركة لـ37 دقيقة فقط أمام السودان في دور الـ16.

    صحيح أنه مرتكب ضربة الجزاء الجدلية في النهائي أمام المغرب، لكنه طوال مشوار البطولة نجح في إيقاف أثقل النجوم وعلى رأسهم بالطبع محمد صلاح، الذي اختفى تمامًا أمامه.

  • Ibrahim Mbaye SenegalGetty Images

    إبراهيم مباي

    "نصف سنغالي وآخر مغربي"، هكذا تحدث والد إبراهيم مباي، موهبة باريس سان جيرمان، الذي صنع المفاجأة في كأس أمم إفريقيا، وكان ركيزة أساسية لهجوم السنغال في مشواره نحو اللقب.

    في مشاركته الأولى ببطولة رسمية، صار "الكان" شاهدًا على مولد نجم سنغالي جديد، قاد بلاده للظفر باللقب، بنضج تكتيكي وسرعات هائلة جعلته يجد مكانه بين النجوم العالميين في المنتخب.

    صاحب الـ17 عامًا، الذي قاد أسود التيرانجا إلى ربع النهائي، بهز شباك السودان، حقق رقمين قياسيين في تاريخ البطولة، كأصغر هدّاف سنغالي، وأصغر لاعب يسجل في البطولة خلال القرن الحادي والعشرين.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 42-NIG-MOZAFP

    أديمولا لوكمان

    لم تكن ظروف النيجيري أديمولا لوكمان، على أفضل حال، قبل المشاركة في الكان، بعد أزمته مع أتالانتا الإيطالي، ونشر بيان أعرب فيه عن رغبته في الرحيل، خلال الصيف الماضي، ومن ثمّ الخروج من نهائيات كأس العالم 2026.

    ورغم ذلك، إلا أن لوكمان، استطاع أن يصنع المفاجأة في أمم إفريقيا، حيث شكّل ثنائية رائعة مع فيكتور أوسيمين، وكان بمثابة "المحرك" للخط الهجومي للنسور، بعدما تمكن من إحراز 3 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة، ليقود نيجيريا إلى "برونزية" البطولة.

    ولعل هذا التألق قد لفت أنظار الأندية من جديد إلى أديمولا، بعد ربطه بمنافسة بين فنربخشه وجلطة سراي، من أجل ضم أفضل لاعب إفريقي في 2024.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 42-NIG-MOZAFP

    أليكس إيوبي

    رغم كونه يميل للعب في مركز الجناح الأيسر، إلا أن انتقال نجم فولهام، للعب في الوسط، قد شهد طفرة في مستوياته مؤخرًا، والتي برزت في كأس أمم إفريقيا، ليصبح واحدًا من أبرز عناصر نيجيريا في البطولة.

    ذلك هو أليكس إيوبي، الذي كان أحد ثلاثي الوسط في كتيبة إريك شيل، فصنع حائط صد لتأمين الخطوط الخلفية، فضلًا عن مساهماته الهجومية، حيث صنع تمريرتين حاسمتين في شباك تنزانيا.

    إيوبي صاحب الـ29 عامًا، كان نموذجًا فعالًا للاعب "بوكس تو بوكس"، وقدم الكثير من الهدايا لزملائه فوق أرض الميدان، تنوعت بين صنع فرصتين محققتين ومعدل "2.3" تمريرة مفتاحية لكل مباراة، فضلًا عن دقة تمريراته التي بلغت 86%.

    إيوبي أثبت أن إرث عمه أوستن جاي جاي أوكوشا، لا يزال باقيًا مع النسور، حيث كان العقل المدبر لتفكيك دفاعات الخصوم، كما ترك أليكس بصمته أيضًا، بعدما بات أكثر لاعب وسط نيجيريا مشاركة في كأس أمم إفريقيا، برصيد 24 مباراة في أربع نسخ، متفوقًا على أوكواش ومودا لاوال وجون أوبي ميكيل، أصحاب الـ22 مباراة.

  • MOROCCO-RABAT-AFCON-FOOTBALL-MAR-NIG-Match50-SFAFP

    نصير مزراوي

    الظهير المغربي الذي أعطى سببًا مقنعًا لشكوى مانشستر يونايتد إلى الفيفا، ضد الاتحاد المغربي بعد رفضه السماح بمشاركة اللاعب في مباراة بورنموث، بالدوري الإنجليزي، قبل سفره للمشاركة في الكان.

    الظهير الذي عانى من قلة الدقائق مع مانشستر، كان حلًا مميزًا للمدرب وليد الركراكي، للعب كظهير أيمن في غياب أشرف حكيمي، وأيسر مع وجود نجم باريس سان جيرمان، ليتألق مزراوي بشكل لافت في اللعب على الطرفين، كما أنه كان مفتاحًا لصناعة اللعب، بتواجده بكثرة في منطقة الخصم.

    مزراوي صنع تمريرة حاسمة وحيدة أمام جزر القمر، فيما كان الظهير المغربي، جدارًا دفاعيًا، ومفتاح لبناء الهجمات، بعدما بلغ معدل استعادته للكرة "3.3" كل مباراة، واستخلاص الكرة "2.1"، كما بلغ معدل تمريراته الدقيقة "41.3"، فيما كانت ذروة تألقه في مواجهة نيجيريا بنصف النهائي.

    وبينما كان مزراوي يبحث عن فرصة جديدة للعب دقائق أكبر، من أجل المشاركة في المونديال، فإن "الكان" بات فرصته المثالية، ليثبت بأنه صاحب الحلول دفاعيًا وهجوميًا، فيما بات اللاعب بالفعل على رادار يوفنتوس الذي يراقب موقفه مع مانشستر.

  • Neil El AynaouiGetty

    نائل العيناوي

    "مهندس المغرب الصامت"، ونجم روما الذي قدم واحدة من أفضل مستوياته مع أسود الأطلس في كأس أمم إفريقيا.

    العيناوي الذي بدأ رحلته مع المغرب في سبتمبر 2025، استغل بطولة كأس أمم إفريقيا، على أفضل نحو، ليقدم شخصية "المقاتل" الذي كان بمثابة المحرك لوسط ميدان الأسود، والنموذج العصري للاعب يجمع بين صلابة الدفاع وافتكاك الكرات والربط بين الخطوط، واستغلال المساحات، وصنع التوازن في منتخب بلاده.

    محور روما، الذي كانت دماؤه شاهدة على شخصية "المقاتل" في أرض ميدان النهائي، بعدما تعرض لإصابة قوية، وأكمل مواجهة السنغال برباط الرأس، رغم أن "هفوة" منه ساهمت في هدف انتصار السنغال، إلا أن أداء العيناوي بشكل عام، كان شاهدًا على مولد نجم جديد سيكون مطمعًا لأندية أوروبا.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 09-DZA-SDNAFP

    إبراهيم مازا

    صانع ألعاب باير ليفركوزن، الذي قدم مستويات جيدة مع منتخب الجزائر، فهو صانع الألعاب الذي يملك مرونة تكتيكية، فضلًا عن انتشاره في مختلف أرجاء منطقة الخصم، مستغلًا سرعاته في شن فرص محققة على مرمى الخصوم.

    إبراهيم مازا كان لسان حال المنتخب الجزائري، الذي أعلن عن نفسه بقوة في دور المجموعات، قبل أن يتراجع تدريجيًا في الأدوار الإقصائية، لحين خروجه أمام نيجيريا في ربع النهائي.

    وتمكن صاحب الـ20 عامًا، من ترك بصمته في الكان، بتسجيل هدفين وتمريرة حاسمة، كما كانت أبرز مشاركاته في مواجهتي بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 47-ALG-NIGAFP

    لوكا زيدان

    بعدما تدرّج في الفئات السنية لمنتخب فرنسا، قرر لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، أن يعود إلى جذوره، ويمثل منتخب الجزائر الأول، لتصبح بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، أول اختبار حقيقي له، بعد مشاركة وحيدة في تصفيات كأس العالم، خلال مباراة أوغندا.

    وبينما كان الأسطورة الفرنسية يتابع نجله من المدرجات، استطاع لوكا زيدان أن يقدم مستويات جيدة خلال البطولة؛ بعدما حافظ على نظافة شباكه في ثلاث من أربع مباريات، رغم بعض الانتقادات التي نالها إثر أدائه في مواجهة نيجيريا بربع النهائي، حيث استقبل هدفين من النسور.

    وأثار زيدان "الصغير" بعض الجدل حول مستقبله مع غرناطة، بعد حصوله على عروض، أبرزها من دينامو زغرب، إلا أن لوكا حسم الأمر بعودته للمشاركة في التدريبات.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 49-SEN-EGYAFP

    ياسر إبراهيم

    في البطولة الأولى التي يشارك فيها داخل أرض الميدان، قدم ياسر إبراهيم أداءً دفاعيًا متميزًا امتاز بالصلابة وقوة الشخصية وثبات المستوى.

    وبخلاف دوره الدفاعي، فإن مدافع الأهلي، كان أحد مفاتيح فوز الفراعنة أمام بنين في دور الـ16، بهدف رائع أحرزه بالرأس، فيما اعتمد عليه حسام حسن، من أجل تأمين الجبهة اليمنى، وتعطيل خطورة كوت ديفوار من جبهة ديوماندي وكريست أولاي.

    وحقق ياسر إبراهيم، معدل اعتراضات بلغ (1.5) كل مباراة، و(3.2) استعادة للكرة، كما بلغ معدل استخلاص الكرة (6.8)، فيما نجح في الالتحامات الثنائية بنسبة (75%).

  • Christian KofaneGetty

    كريستيان كوفان

    الموهوب الكاميروني الذي درس "التيكي تاكا" في نادي نايلون، ثم صار أصغر هداف في تاريخ باير ليفركوزن في دوري أبطال أوروبا، ذهب إلى كأس أمم إفريقيا، ليسجل رقمًا جديدًا في تاريخ الأسود غير المروضة.

    في عامه الـ19، تم الاعتماد على كوفان ليقود هجوم بلاده في "الكان"، حيث سجل هدفين، وبات ثاني أصغر هداف كاميروني يسجل في المباريات الإقصائية بتاريخ البطولة، بعد صامويل إيتو، فيما توج بجائزة رجل مباراة جنوب إفريقيا.

0