وقال كونتي إن هناك قيود على من يمكن ضمه إلى الفريق، ونابولي الأصغر حجمًا لأنه لا يملك الكثير من اللاعبين، من أكاديمية الشباب، وهناك من يريد الخروج على سبيل الإعارة، ليلعب بشكل منتظم، الأمر الذي دفعه لاختيار اللاعب فيرجارا بشكل عشوائي.
واستدرك "هناك حدود عمرية أيضًا، ولكن إذا كان علينا أن نلعب 60 مباراة في السنة، فنحن بحاجة لفريق أكبر، وإلا سيعد ذلك انتحارًا".
وواصل كونتي رسالته، بقوله إنهم لا يفعلون شيئًا سوى الشكوى، في ظل سلسلة لا تنتهي من الإصابات، وهي إصابات خطيرة، ليست مجرد آلام عضلية يمكن علاجها بين أسبوعين و4 أسابيع، مشيرًا إلى قلة الخيارات على مقاعد البدلاء.
وتابع "لدينا كأس إيطاليا، ونريد التأهل إلى أوروبا، ولكن الأمر صعب للغاية، خاصة وأن الأندية الأخرى تعزز صفوفها بالصفقات، بينما نحن تحت حظر الانتقالات"، وأضاف ساخرًا "هذا أمر رائع، نحن النادي الوحيد الذي يحقق ربحًا قدره 240 مليون يورو، ورغم ذلك نحن مقيدون من إجراء أي صفقات".
واستطرد "يبدو أن الأندية لا تدرك أن الأمر أشبه بكلب يطارد ذيله. أنت تناضل للتأهل لكل هذه البطولة، للحصول على المزيد من الأموال، ولكنه لا يجدي نفعًا، لأنه كلما زادت البطولات التي تشارك بها، زاد عدد اللاعبين الذين يتعين عليك استقطابهم، وبالتالي ترتفع فاتورة الأجور. إذا لم يفهموا ذلك، فإن كرة القدم ستتجه نحو الأسوأ وتؤدي إلى هذه الأمور، لا أقصد نابولي فقط، ولكني أتحدث للدفاع عن اللاعبين بشكل عام، وأقول ذلك بصفتي لاعبًا سابقًا".