Luka Modric GFX GOAL ONLYAI gfx GOAL ONLY

ميلان ضد فيرونا | سحر مودريتش أصبح مخلوطًا بـ"الإرهاق"، ونكونكو يُغير مصيره بيده .. عليك أن تستمر على هذه الطريقة يا أليجري!

حقق ميلان الفوز على نظيره فيرونا بثلاثية دون مقابل، في مباراة شهدت تألق أكثر من لاعب، أبرزهم لوكا مودريتش الذي ظهرت عليه علامات الإرهاق بشكل كبير.

الانتصار جعل ميلان يتصدر الترتيب حاليًا برصيد 35 نقطة بشكل مؤقت، حيث يحتل إنتر المركز الثاني بـ33 نقطة، قبل مباارته ضد أتالانتا مساء اليوم.

ويأمل ميلان أن يفوز أتالانتا على إنتر من أجل البقاء في الصدارة.

stc tv Serie A GOALGetty/Goal

  • AC Milan v Hellas Verona FC - Serie AGetty Images Sport

    بوليسيتش.. النجم القادم بقوة في كأس العالم 2026

    واصل النجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش عروضه المميزة مع نادي ميلان، بعدما بصم على هدف جديد في شباك فيرونا، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين مساء اليوم، ليؤكد مجددًا قيمته الفنية الكبيرة ودوره المؤثر كأحد الركائز الأساسية في صفوف الروسونيري.

    وجاء هدف بوليسيتش ليعكس الحالة الفنية المميزة التي يعيشها اللاعب هذا الموسم، حيث رفع رصيده من المساهمات التهديفية مع ميلان في بطولة الدوري الإيطالي إلى 53 مساهمة، ما بين تسجيل وصناعة، كما يُعد الهدف هو المساهمة العاشرة له خلال الموسم الجاري، بعدما سجل 8 أهداف وصنع هدفين، ليواصل حضوره الحاسم في المباريات الكبرى.

    ويُعد بوليسيتش من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية خلال منافسات كأس العالم 2026، التي ستُقام على الأراضي الأمريكية، إذ يُعوّل عليه كثيرًا ليكون أحد نجوم البطولة، في ظل الخبرات الكبيرة التي اكتسبها من مشاركاته القوية مع ميلان على الساحة الأوروبية.

  • إعلان
  • AC Milan v Hellas Verona FC - Serie AGetty Images Sport

    نكونكو.. تألق قد يُغير مصيره

    شهدت مواجهة ميلان أمام هيلاس فيرونا تألقًا لافتًا للنجم الفرنسي كريستوفر نكونكو، بعدما قدم واحدة من أفضل مبارياته بقميص الروسونيري، مسجلًا هدفين قادا فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية، ليضع حدًا لفترة طويلة من سوء الحظ التي لازمته منذ بداية الموسم في منافسات الدوري الإيطالي.

    نكونكو، الذي انضم إلى ميلان مع انطلاقة الموسم الماضي وسط آمال كبيرة، عانى بشكل واضح من غياب الفاعلية التهديفية في الكالتشيو، حيث فشل في تسجيل أي هدف بالدوري طوال الفترة الماضية، الأمر الذي فتح باب الانتقادات وأشعل التكهنات حول مستقبله مع النادي، خاصة مع تردد أنباء قوية عن إمكانية رحيله، سواء بالانتقال إلى الدوري السعودي أو التركي، أو حتى العودة مجددًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

    لكن مواجهة فيرونا شكلت نقطة تحول حقيقية في مسيرة اللاعب الفرنسي مع ميلان، إذ نجح في تقديم أوراق اعتماده بشكل عملي داخل الملعب.

    وبدأ نكونكو بصناعة الفارق عندما تحصل على ركلة جزاء بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يترجمها بنفسه إلى هدف أول، كسر به صيامه التهديفي في الدوري.

    ولم يكتفِ بذلك، بل عاد ليضيف الهدف الثاني له والثالث لفريقه، بعد متابعة مميزة لتسديدة زميله لوكا مودريتش، مؤكدًا حضوره الذهني والفني في اللحظات الحاسمة.

    وبهذا الأداء، يكون نكونكو قد بعث برسالة قوية لإدارة ميلان والجهاز الفني، مفادها أن بإمكانه أن يكون عنصرًا مؤثرًا في المرحلة المقبلة، وهو ما قد يغيّر بشكل كبير ملامح مستقبله مع الفريق.

    وبنسبة كبيرة، من المنتظر أن يعيد هذا التألق الثقة في قدراته، ويفتح الباب أمام استمراره مع "الروسونيري" خلال الفترة القادمة، بدلًا من الرحيل الذي بدا قريبًا في وقت سابق.

  • FBL-ITA-SERIEA-MILAN-VERONAAFP

    لوكا مودريتش.. سحر مخلوط بالإرهاق

    يبدو أن الإجهاد قد تملك تمامًا من النجم الكرواتي، الذي لم يظهر في الشوط الأول بمستواه المعهود، ولكنه مازال يحتفظ برونقه المستوى الذي يسحر به محبيه وجماهير ميلان دائمًا.

    وخلال مباراة فيرونا، كانت هناك أبرز لقطتين، الأولى هي اعتراضه بقوة ضد حكم المباراة بسبب قراره في إحدى الكرات الجدلية.

    وأما اللقطة الثانية، هي تسديدة قوية لمسها حارس المرمى لترتطم بالقائم الأيسر، ثم تعود الكرة إلى نكونكو الذي حولها في المرمى.

    ولكن الأمر الإيجابي في المباراة، هو قيام المدرب ماسيمليانو أليجري بتغيير مودريتش في الدقيقة 70 من زمن المباراة، من أجل منحه وقتًا من الراحة، عكس ما كان يفعل خلال المباريات الأخيرة.

    وفي المرحلة المقبلة، قد يحتاج النجم الكرواتي صاحب الـ40 عامًا المزيد من الراحة، من أجل القدرة على استكمال الموسم الحالي، في ظل ضغط المباريات.

  • عليك أن تستمر على نهج الشوط الثاني يا أليجري!

    ظهر ميلان خلال الشوط الأول بأداء باهت وغير مقنع من الناحية الفنية، ورغم سيطرته النسبية على مجريات اللعب، إلا أن الفريق افتقد للفاعلية الهجومية والانسجام في الثلث الأخير من الملعب، ومع ذلك نجح في إنهاء الشوط متقدمًا بهدف دون مقابل، حمل توقيع النجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش، مستفيدًا من إحدى الفرص القليلة التي سنحت له.

    لكن ملامح المباراة تغيرت بشكل كامل مع انطلاق الشوط الثاني، بعدما تدخل المدير الفني ماسيميليانو أليجري فنيًا، ونجح في تصحيح المسار ومنح الفريق حلولًا هجومية أكثر تنوعًا.

    ومنح أليجري الحرية الكاملة للجناحين ساليميكيرز وبارتساجي للتقدم إلى الأمام، واستغلال الأطراف بشكل أفضل، ما أسهم في زيادة الضغط على دفاع فيرونا وفتح المساحات داخل منطقة الجزاء.

    ولم تتوقف تعديلات أليجري عند هذا الحد، إذ طالب كريستوفر نكونكو بالخروج من منطقة الجزاء والتحرك بين الخطوط للمشاركة في بناء اللعب وصناعة الفرص، وهو ما انعكس سريعًا على أداء الفريق.

    وتمكن النجم الفرنسي من الحصول على ركلة جزاء بعد تحرك ذكي، ترجمها بنفسه إلى هدف، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني له والثالث لميلان، مستغلًا متابعة ناجحة لتسديدة زميله لوكا مودريتش.

    وبصورة عامة، قدم ميلان في الشوط الثاني النسخة التي طالما ينتظرها جمهوره، من حيث الشراسة الهجومية، وسرعة التحولات، والانضباط التكتيكي.

    هذا الأمر يجعل من الضروري على أليجري الاستمرار في الاعتماد على هذه الطريقة والأسلوب، إذا ما أراد مواصلة حصد النقاط والدخول بقوة في سباق مطاردة القمة خلال الفترة المقبلة.

0