تعد عطلة نهاية الأسبوع الجارية في لشبونة واحدة من أكثر الفترات صخباً في تاريخ نادي بنفيكا المعاصر، حيث اختلطت فيها مشاعر الغضب العارم ببريق الأمل الصاعد، تحت مظلة من الجدل الذي لا ينتهي حول شخصية المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
بدأت الحكاية يوم السبت الرابع والعشرين من يناير عندما قرر حوالي مائتي مشجع من روابط الألتراس اقتحام مقر تدريبات الفريق في منطقة سيكسال، معبرين عن رفضهم القاطع للحالة التي وصل إليها الفريق تحت قيادة مورينيو.
هذا الاقتحام لم يكن مجرد حركة احتجاجية عابرة، بل كان انفجاراً لبركان من الإحباط بعد الخروج المرير من كأسي البرتغال والرابطة، والابتعاد المقلق عن صدارة الدوري.
دخل لاعبو بنفيكا إلى أرضية ملعب دا لوز يوم الأحد الخامس والعشرين من يناير وهم يدركون أن الجماهير لن تقبل بأقل من انتصار كاسح يداوي جراح موقعة سيكسال.




