ربما إذا أردنا أن نتحدث عن قصة تمثل مقولة "خدعوك فقالوا"، فإن ما حدث مع منصور الموسى، يعد مثالًا فعليًا على أرض الواقع.
أزمة من لا شيء، تفجرت من ينبوع مباراة النصر والنجمة، فبينما يحتفل النصراويون بفوز كاسح أمّن صدارة العالمي لدوري روشن، جاءت اتهامات من كل حدب وصوب، حول إعلان عن تحيز علني للعالمي من الخصم، ليتحوّل الأمر إلى قضية مجاملات، وكم من نموذج للموسى في الملاعب السعودية، وأشياء من هذا القبيل.
ويمكن القول إن كلمة واحدة ناقصة، كان بإمكانها أن تخمد سريعًا هذا الحدث الذي أثار الكثير من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن شأنه أن يفند الاتهامات عن منصور الموسى الذي وجد نفسه بين عشية وضحاها، محل الكثير من الأقاويل، حول الانحياز العلني للمنافس، ولو على حساب النادي، وهو الأمر الذي يمكن وصفه بـ"أزمة من لاشيء".





