بدأت المباراة بهيمنة مصرية في الشوط الأول، حيث وصل الاستحواذ إلى 60%، في ظل نشاط ملحوظ للجبهة اليمنى بقيادة محمد هاني.
ورغم السيطرة الميدانية، عانى المنتخب من "الاستحواذ السلبي"، حيث أهدر القائد محمد صلاح فرصتين محققتين للتسجيل وسط استبسال دفاعي نيجيري واعتماد كامل على المرتدات والكرات الهوائية التي شكلت جرس إنذار مبكر للدفاع المصري.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تغير الحال تماماً، حيث سلم المنتخب المصري مفاتيح اللعب للنسور الخضراء، وتراجع الاستحواذ الإجمالي إلى 53%.
الأزمة الحقيقية لم تكن في التراجع البدني فحسب، بل في "العقم الهجومي التام"؛ إذ لم يسدد الفراعنة أي كرة بين القائمين والعارضة طوال الـ 45 دقيقة الثانية.
ورغم التدخلات الفنية، فشل البدلاء في تغيير الواقع، ولولا يقظة الحارس مصطفى شوبير الذي تصدى لـ 4 كرات في المباراة، لحسمت نيجيريا اللقاء في وقته الأصلي.
وفي "ركلات المعاناة"، ابتسم الحظ لنيجيريا بفضل تألق حارسها ستانلي نوابالي، الذي تصدى لأول ركلتي جزاء من أبرز نجوم مصر، محمد صلاح وعمر مرموش، ليضيعا فرصة التقدم بعد إهدار نيجيريا للركلة الأولى، ويكتفي المنتخب المصري بالمركز الرابع في ختام حزين للمشوار القاري.