Mohamed Salah GFX GOAL ONLYGOAL AR

حتى "رحلة أراوخو الروحية" لا مجال لها .. كل حلفائك خانوك يا صلاح من ليفربول إلى مصر!

قالوا في إنجلترا "كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 فرصة لمو لالتقاط الأنفاس وسط أزمات ليفربول"، وبالفعل قضى النجم المصري محمد صلاح تقريبًا شهر أكثر من رائع.

يمكنك أن تستشف مدى تحسن حالة صلاح النفسية من المؤتمرات الصحفية التي كان يحضرها أحيانًا، حتى مزاحه مع الصحفيين أثناء مغادرته للملعب عقب المباريات، وصولًا لبسمته التي عادت من جديد .. كل شيء كان يقول إنه أفضل الآن.

حتى أتى يوم 17 يناير 2026 ومعه تغير كل شيء، ليس لخسارة بطولة تمناها صلاح كثيرًا فقط، إنما حتى على المستوى الفردي بعدما أهدر الركلة الترجيحية الأولى أمام نيجيريا، والتي مهدت طريق خسارة المركز الثالث في البطولة الإفريقية.

لكن لم تكن هنا المشكلة الكبرى الوحيدة..

  • "طعنة غادرة" في قلب القاهرة

    "روح الغريبة .. افتح محل مدلعة .. راحت عليك" .. كلمات خرجت من فم مشجع بمطار القاهرة الدولي في أقل من 20 ثانية، لكن تأثيرها في قلب محمد صلاح سيبقى طويلًا بشكل مؤكد، مهما أظهر عكس ذلك!

    كلمات كانت بمثابة "طعنة في ظهر" محمد صلاح في وقت ظن به أن سيحتمي بأبناء شعبه في فترة يحتاج بها بالفعل إلى دعم حقيقي يراه بعينه ويسمعه بأذنه، لا ذاك الذي يقرأه عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ظن مو أن ملحمة الدعم التي انطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي، من أجله في أزمته الأخيرة مع إدارة ليفربول ومدربه آرني سلوت، ومعهم جيمي كاراجر؛ أسطورة الريدز، ستنعكس على أرض الواقع، لكنه تفاجأ بما هو عكس ذلك مع نهاية البطولة الإفريقية.

    لم ينطلق صلاح من المغرب إلى إنجلترا كما فعل زميله عمر مرموش؛ محترف مانشستر سيتي، وفضل المرور أولًا على مصر إلا أن لسان حاله الآن "ليتني ما فعلت!". 

    لكن النهاية كانت بقرار من ليفربول بإحضار طائرة خاصة إلى مصر، لإعادة نجمه إلى البلاد سريعًا.

  • إعلان
  • لا مجال لـ"رحلة روحية"!

    قبل شهرين تقريبًا، فاجأ رونالد أراوخو؛ مدافع برشلونة، جماهير ناديه بطلب إجازة في منتصف الموسم، بعدما عانى من أزمة نفسية على إثر أخطائه المتكررة في المباريات، والتي كان آخرها الطرد أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا 2025-2026.

    وقتها شد أراوخو الرحال نحو تل أبيب، في "رحلة روحية"، لزيارة الأماكن المقدسة، بعيدًا عن الضغوطات النفسية التي عانى منها.

    هذا تحديدًا ما يحتاجه صلاح في الوقت الحالي؛ رحلة ينفصل بها عن ضغوطات كرة القدم، لربما ينطلق بعدها من جديد ويستعيد نسخة 2024-2025، بينما تكاتف الجميع للهجوم عليه.

    لكن إن كانت نتائج برشلونة في ذاك الوقت سمحت لأراوخو براحة سلبية في منتصف الموسم، فما يمر به ليفربول يدفع صلاح لمواصلة الركض دون توقف.

    وبالفعل أعلن ليفربول أمس الثلاثاء، ضم الفرعون المصري لقائمة مواجهة مارسيليا، المقرر إقامتها في اليوم الأربعاء، ضمن الجولة السابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، وقد شارك في التدريبات الجماعية لفريقه فور وصوله دون الحصول على راحة.

  • Liverpool FC v Ipswich Town FC - Premier LeagueGetty Images Sport

    ليفربول "من حفرة لدحديرة"

    يقول المثل الشعبي المصري "من حفرة لدحديرة"، هذا هو حال صلاح الآن..

    إن كان المصريون كانوا يعولون عليه في مهمة كأس أمم إفريقيا 2025، فجماهير ليفربول الآن تنتظره بفارغ الصبر، ظنًا منها أنه "المنقذ الحقيقي" للفريق في الوقت الحالي.

    في غياب صلاح تعادل ليفربول في آخر أربع مباريات له بالدوري الإنجليزي أمام ليدز يونايتد، فولهام، آرسنال وبيرنلي .. فانقلبت الأية من "مو سبب انتكاسات الموسم الجاري إلى سلوت الأزمة الحقيقية".

    والآن بعدما أنصف القدر صلاح في معركته أمام سلوت، الذي كان يريد الإلقاء به تحت الحافلة أمام نتائج ليفربول السيئة في الموسم الجاري، إما أن يرتدي مو زي البطل وينقذ الريدز بالفعل أو سيغادر النادي بنهاية الموسم الجاري رفقة مدربه الهولندي.

  • "المينتاليتي" الحقيقية تُختبر الآن يا صلاح!

    ختامًا .. يبدأ الآن محمد صلاح أحد الاختبارات الحقيقية في مسيرته الكروية، اختبار "المينتاليتي" أو "العقلية"، بمعنى أدق هو اختبار "قوة نفسية"!

    في مصر، أغلق الجمهور الأبواب في وجهه بينما جاء للحصول على دفعة معنوية قبل استكمال معركته في إنجلترا .. وفي ليفربول، كُثر يسنون له سكاكين انتقاداتهم ما لم ينتشل الفريق من كبوته.

    إما أن ينهض صاحب الـ33 عامًا قويًا وسط كل ذلك، ليُثبت للجميع "قوة المينتاليتي" الذي "عاير" به المصريين من قبل، أو يتلاشى أكثر ستار النجومية من على أكتافه!

0