Virgil van Dijk Salah Slot Liverpool GFX GOAL ONLYGOAL AR

انصفوا محمد صلاح فالصورة ليست سوداء بالكامل .. وفيرجيل فان دايك "المصفوع" من جماهير ليفربول يدخل التاريخ أمام سندرلاند!

نفض ليفربول سريعًا غبار الهزيمة الأخيرة أمام مانشستر سيتي عن كاهله، وتمكن من تحقيق انتصار مهم أمام سندرلاند، يوم الأربعاء، من داخل ملعب الضوء.

الريدز حل ضيفًا ليلة الأربعاء على سندرلاند، محققًا الفوز بهدف نظيف، سجله المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61، ضمن الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026.

بفضل هذا الفوز ارتفع رصيد ليفربول للنقطة الـ42 في المركز السادس بجدول الترتيب، متأخرًا بنقطتين عن تشيلسي "الخامس"، وثلاث نقاط عن مانشستر يونايتد "الرابع. أما سندرلاند فقد تجمد رصيده عند النقطة الـ36 في المركز الـ11.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح مواجهة سندرلاند وليفربول الليلة، دعونا نستطرد في السطور التالية..

  • ليفربول يفعل ما فشل به جميع من سبقوه

    "الخروج بنقطة من ملعب الضوء مكسب لليفربول" .. بهذا المبدأ تعامل جمهور الريدز مع الحلول ضيفًا على سندرلاند بملعبه.

    فداخل ملعب الضوء، تعادل آرسنال (2-2)، وكذلك مانشستر سيتي (0-0)، وهما محتلا صدارة ووصافة جدول ترتيب الموسم الجاري من الدوري الإنجليزي.

    وحتى بعيدًا عن الجانرز والسيتزينس، لم يتلق سندرلاند أي هزيمة على ملعبه بالموسم الجاري من البريميرليج، إلى أن جاءت كتيبة المدرب الهولندي آرني سلوت، لتضع بصمتها.

    المثير في الأمر أن ليفربول لم يفلح في تحقيق الفوز على ملعبه بأنفيلد في مباراة الدور الأول أمام سندرلاند، وخرج بنقطة التعادل (1-1)، لكنه فعلها خارج الديار.

  • إعلان
  • فان دايك .. مرحب برجوعك!

    سابقًا كان من الطبيعي أن يكون المدافع الهولندي واحدًا من نجوم الكثير من المباريات لليفربول، لكن انقلبت الأية في الموسم الجاري، حيث طالته الانتقادات رفقة رفيقه الفرنسي إبراهيما كوناتيه، في ظل ارتكاب الكثير من الأخطاء على عكس المواسم السابقة.

    لكن الليلة تخلص فان دايك من "التراخي" وسوء المستوى، وكانت له كلمة الفصل دفاعيًا وهجوميًا..

    دفاعيًا قدم الهولندي مباراة من سابق عهده، حيث كان في الموعد أمام كل محاولة خطيرة لسندرلاند .. فهو من شتت الكرة من مناطق الخطورة لليفربول 14 مرة، ولم يرتكب تقريبًا أي خطأ.

    أما هجوميًا، فكان صاحب هدف الحسم، بفضل رأسية بعد متابعة لعرضية من ركلة ركنية، نفذها الجناح المصري محمد صلاح.

    هذا الهدف الذي اقتنص فوزًا صعبًا خارج الديار للريدز، هو ثان الأهداف الحاسمة لفان دايك في الموسم الجاري، فبفضل آخر في الدقيقة 2+90، خطف الفوز لفريقه أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-2، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا 2025-2026، حيث كان برأسية أيضًا.

    وعلى المستوى الفردي، بعد هدف سندرلاند، أصبح النجم الهولندي هو أكثر مدافع تسجيلًا للأهداف في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي برصيد 23 هدفًا متفوقًا على سامي هيبيا (22).

  • محمد صلاح .. الصورة ليست سوداء بالكامل

    إن كان فان دايك قد قدم مباراة من سابق عهده أمام سندرلاند، فقد منحنا محمد صلاح أملًا جديدًا الليلة هو الآخر، إذ يبدو في طريقه للتحسن هو الآخر..

    قياسًا على المواسم السابقة، فقد قدم "مو" واحدة من أسوأ مبارياته، أما مقارنة بحالته في الموسم الجاري، فالصورة ليست بهذا السواد.

    أهدر صلاح أمام سندرلاند بعض الفرص السهلة أمام المرمى بغرابة شديدة .. بالأحرى تشعر أن الساحرة المستديرة تعانده أكثر من كون العيب في إنهائه للفرص.

    لكن في المقابل، قدم في الجوانب الأخرى البعيدة عن التهديف مباراة جيدة، من ضغط على الخصم، تسديدات، صناعة فرص، عرضيات، وإن كان عابه سوء التصرف في موقف واحد على واحد، لكن في المجمل لم يكن سيئًا كسابق المباريات، على الأقل لنقل إنه حاضر ذهنيًا هذه المرة.

    ولأنه اعتاد الوصول للأرقام القياسية حتى وهو ليس في أفضل حالاته، فقد أصبح محمد صلاح الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي برصيد 92 تمريرة حاسمة، معادلًا الرقم القياسي للأسطورة ستيفن جيرارد.

  • أنانية "صلاح - ماني" رحمة عن الوضع الحالي

    أحرج ليفربول، سندرلاند على أرضه، وعاد لأنفيلد بالثلاث نقاط، لكن هذا الانتصار لا يخفي العيب الذي يدمر الكثير في نهاية كل هجمة .. "غياب الجماعية"!

    قبل سنوات كانت الشكوى تخرج من أنانية محمد صلاح وعدم التمرير لساديو ماني، والعكس صحيح.

    لكن في الموسم الجاري، ظهرت الأنانية في ليفربول على حق، من فلوريان فيرتس، لهوجو إيكيتيكي، لكودي جاكبو، وصولًا لمحمد صلاح وحتى مرورًا بلاعبي الوسط.

    تلك الأنانية أفسدت أكثر من هجمة على مرمى سندرلاند، كان من شأنها أن تُنهي المباراة مبكرًا لصالح الريدز .. فالأمر لا يتعلق بمجموعة تخوض موسمها الأول سويًا، بقدر ما هو غياب جماعية ورغبة في إثبات الذات أكثر من إعلاء مصلحة الفريق ككل.

0