بقيادة مدربه الجديد "ألفارو أربيلوا"، وفي ذكرى ميلاده الثالثة والأربعين، نجح ريال مدريد في الخروج من "النفق المظلم" محققاً انتصاراً ثميناً على ليفانتي بهدفين نظيفين.
جاء هذا الفوز ليعيد التوازن للفريق الملكي بعد هزات عنيفة أطاحت بالمدرب السابق تشابي ألونسو، إثر خسارة السوبر أمام برشلونة والإقصاء المرير من الكأس.
ورغم البداية الباهتة وتصريحات كارفاخال القاسية التي وصفت حال الفريق "بالقاع"، إلا أن الشوط الثاني حمل وجهاً مغايراً؛ حيث منح كيليان مبابي التقدم للميرينجي من ركلة جزاء مثيرة للجدل، قبل أن يضاعف المدافع الشاب راؤول أسينسيو النتيجة برأسية متقنة من صناعة البديل المتألق أردا جولر.
وبهذا الطوفان الأبيض، قلص الريال الفارق مع المتصدر برشلونة إلى نقطة واحدة مؤقتاً، رافعاً رصيده إلى 48 نقطة.
مثّل هذا الفوز "هدية" مثالية لأربيلوا في أولى مهامه، ليرمم معنويات الفريق قبل الصدام المرتقب مع موناكو، معلناً بداية عهد جديد يطمح لاستعادة الهيبة المفقودة.





