عانى مانشستر سيتي من عدة سلبيات واضحة خلال مواجهة برايتون، كانت سببًا مباشرًا في فقدان نقطتين ثمينتين، والخروج بنتيجة التعادل بدلًا من تحقيق انتصار كان في المتناول.
أبرز هذه المشكلات تمثلت في سوء تعامل السيتي مع التحولات السريعة لبرايتون، حيث ظهرت مساحات كبيرة خلف الخط الدفاعي، استغلها لاعبو برايتون في تهديد مرمى الفريق السماوي أكثر من مرة.
ورغم الخطورة المتكررة، أنقذ الحارس جيانلويجي دوناروما فريقه بتدخلات حاسمة، منع بها السيناريو من أن يكون أسوأ على كتيبة بيب جوارديولا.
وعلى المستوى الفني، بيب جوارديولا تأخر في الدفع بالنجم الفرنسي ريان شرقي، الذي بمجرد مشاركته أضاف حيوية كبيرة على الجانب الهجومي، وساهم في رفع الإيقاع وصناعة الخطورة في الثلث الأخير من الملعب.
شرقي نجح في صناعة فرصتين محققتين للتسجيل للمهاجم إرلينج هالاند، إلا أن الأخير لم يُحسن استغلالهما، ليضيع على مانشستر سيتي فرصة حسم اللقاء والخروج بالنقاط الثلاث، في مباراة كانت التفاصيل الصغيرة فيها كفيلة بتغيير النتيجة.
وبين ثغرات دفاعية، وتأخر في القرارات الفنية، وإهدار للفرص السهلة، دفع مانشستر سيتي ثمن أخطائه أمام برايتون، ليواصل مسلسل التعثر في الدوري الإنجليزي، ويمنح آرسنال فرصة جديدة في صراع الصدارة.