ويملك ماريو بالوتيلي العديد من القصص المرتبطة بتعرضه للعنصرية في ملاعب كرة القدم، حيث كانت البداية أثناء لعبه مع إنتر، في مباراة الكلاسيكو أمام يوفنتوس في 2009، حيث ظلت جماهير اليوفي تهتف ضده، مرددة "لا يوجد إيطالي أسود"، ما تسبب في صدور قرار بخوضهم مباراة بدون جمهور.
وأطلق بالوتيلي تصريحات وقتها، بقوله "من الجيد أن الشرطة كانت موجودة، لأنها لو لم تكن كذلك، لقمت بضرب هذا العنصري"، وأضاف "لو أن أحدًا ألقى بالموز عليّ في الشارع لذهبت إلى السجن بتهمة قتله".
وخلال مشاركته في بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2012"، حيث قاد الطليان إلى المباراة النهائية، تعرض بالوتيلي أيضًا لهتافات عنصرية، سواءً من قِبل جماهير كرواتيا، أو إسبانيا.
وذكرت تقارير حينها أن صحفيًا رأى أحد المنظمين يلتقط موزًا وسمع بعض المشجعين يطلقون أصوات القرود ضد بالوتيلي، كما قام أيضًا أحد المشجعين الإسبان بالهتاف ضده، الأمر الذي دفعه للتهديد بأنه سيغادر أرض الملعب، إذا ما تعرض لسلوكيات عنصرية جديدة.