الموسم الحالي يشهد اعتراضات واسعة من جمهور الأهلي على القرارات التحكيمية في دوري روشن السعودي 2025-2026.
آخر تلك الاعتراضات كانت أمام الأخدود قبل أيام قليلة، حيث انتصر الراقي بهدف نظيف، لكن الحكم السعودي خالد الطريس ألغى هدفين آخرين للفريق، مشكوك في صحتهما بنسبة كبيرة، وهو ما دفع الألماني ماتياس يايسله؛ المدير الفني للأهلي، للاعتراض عبر المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، وكذلك التقارير تؤكد تحرك إدارة النادي ضد الحكم بشكوى رسمية.
والآن .. ماذا عن موقف فابريس بوكيه مع الحكام خلال فترة عمله في نيس؟
الرئيس التنفيذي الفرنسي ليس هو بالرجل الذي يخرج محملًا التحكيم سوء نتائج فريقه، رغم معاناة نيس في الموسم الجاري، إذ يركز على أخطاء فريقه ومستواه في المقام الأول.
بالأساس لا توجد خلال مسيرته في العمل الرياضي واقعة هجوم مباشر على الحكام، لكنه كذلك صاحب واقعة شهيرة في أكتوبر 2025..
في 18 أكتوبر 2025، استضاف نيس فريق ليون ضمن مباريات الدوري الفرنسي، في لقاء حسمه أصحاب الأرض بنتيجة (3-2)، وبعد المباراة خرج بوكيه مهاجمًا طاقم التحكيم، لكن ليس لأخطاء فنية في اللقاء، إنما لإيقاف المباراة بعد هتافات الجماهير.
حكم المباراة جيروم بريسارد أوقف المباراة في الدقيقة 87، بعدما ظن أن هتافات جماهير نيس كانت موجهة ضد المثليين جنسيًا، في وقت كانت مناهضة للإرهاب وتنظيم "داعش"، حيث يُطلق الهتاف نفسه على مدار عشرة أعوام مضت، على خلفية حادثة كورنيش "بروميناد ديزونغليه" التي راح ضحيتها عدد من المدنيين الفرنسيين عام 2016.
تلك الحادثة، دفعت فابريس بوكيه للهجوم على حكم المباراة، قائلًا: "ما حدث غير مقبول. الهتاف كان احترامًا لضحايا 14 يوليو وعائلاتهم ومدينة نيس بأكملها. لقد مررنا بلحظات صعبة للغاية، ولم يكن على الحكم أن يوقف المباراة ولا أن يهدد بإلغائها إذا لم تتوقف الهتافات".
وأضاف حينها: "سنتخذ الإجراءات اللازمة مع الاتحاد الفرنسي لكرة لقدم ومدير التحكيم، لضمان عدم تكرار ما حدث!".
وقد اعتذر مدير التحكيم في الدوري الفرنسي أنتوني جوتييه لنادي نيس وجماهيره على تصرف الحكم وسوء فهمه.
دون ذلك لا توجد وقائع مثيرة أو تصريحات من بوكيه ضد الحكام.