مباريات تُلغى في دقائق، مدرجات تهجرها الجماهير قبل الصافرة، واستقالات صامتة خلف الأبواب المُغلقة؛ هكذا تحوّل "الحلم الوردي" في ميامي، إلى "حقل ألغام تنظيمي".
ومنذ وطأت قدما الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، ملاعب فلوريدا، لم يعد إنتر ميامي مجرد نادٍ لكرة القدم، بل دولة داخل الدولة؛ بدرجة أن "صحة البرغوث"، أصبحت هي المحرك الرئيس لاقتصاديات الدوري الأمريكي بأكمله.
وخلف بريق الأرقام القياسية التي يُحققها، ومبيعات قمصانه التاريخية؛ تسبب "تأثير ميسي"، في زلزال إداري وطبي داخل أروقة نادي إنتر ميامي.
نعم.. العمل في "بيئة ميسي"، يتطلب أكثر من مجرد الكفاءة؛ فهو يحتاج إلى الانصياع لقواعد اللعبة الجديدة، التي وضعها الأسطورة الأرجنتينية ودائرته المقربة.
ونحن من ناحيتنا سنحاول خلال السطور القادمة، استعراض بعض المشاكل التي تسبب فيها ميسي - ولو بشكلٍ غير مقصود -؛ منذ انضمامه إلى صفوف فريق إنتر ميامي الأول لكرة القدم، صيف 2023..







