ربما كان البرتغالي جوزيه مورينيو قد أتى بطموحات عالية للغاية إلى روما، حيث بدت ملامح مشروعه تتضح في غضون موسمين، ونجح في قيادة الجيالوروسي للقب أوروبي "دوري المؤتمر" وبات من الفرق المرشحة للذهاب أبعد في مسابقة الدوري الأوروبي.
باتت تشكيلة روما جيدة للغاية ومشتملة على عمق جيد من الأسماء الكبيرة، بيلوتي وديبالا وأبراهام وسبيناتزولا وغيرهم أثبتوا أن مستوى الجودة بالنسبة للجيالوروسي قد ارتفع بشكل ربما لم يكن موجودًا خلال سنوات سابقة.
صحيح أن لقب الاسكوديتو صعب المنال على الجميع إلا نابولي، لكن روما الذي يقبع في المركز الثالث يبدو في وضعية جيدة أيضًا للذهاب في الموسم المقبل إلى دوري أبطال أوروبا، وفي حالة استمراره بالمنافسة على الدوري الأوروبي فقد يكون مورينيو ومشروعه مرشحين للنجاح بخطى ثابتة تذهب للأمام في كل موسم.
هذا المشروع هو ما نادى به مورينيو منذ البداية، لكن عاملًا آخر قد يعيد كل شيء إلى المربع صفر، ويحمل مورينيو على الرحيل عن روما، ذلك العامل يمكن اختصاره في 3 كلمات تعبر عن نادٍ واحد: "باريس سان جيرمان"!.
.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)





