هذا ليس افتراضًا مبالغًا أو محض توقع، بل بات مطلبًا تضج به كتابات جماهير ليفربول على وسائل التواصل الاجتماعي، التي طالبت علنًا برحيل أرني سلوت وتكرار سيناريو إنزو ماريسكا مع تشيلسي والذي وصلت تجربته إلى خط النهاية بسبب سوء النتائج منذ الفوز على برشلونة.
أيضًا يمكن وضع سمة مقلقة تكتيكيًا لليفربول مع سلوت هذا الموسم، وهو أن الريدز يبدؤون الضغط المكثف متأخرًا للغاية، في مباراة ليدز يونايتد بدا ليفربول أكثر شراسة بعد الدقيقة التسعين، وهل سينتظر الجمهور كل مباراة حتى النهاية كي يشكل فريق بحجم الريدز الخطورة المطلوبة؟.
تبرز سمة أخرى في مباريات ليفربول هذا الموسم وتكررت أمام ليدز يونايتد، وخصوصًا في المباريات التي يتعثر فيها رفاق فيرجيل فان دايك، وهي قلة الفرص الحقيقية الناجمة عن تصويبات مؤطرة بين العارضة والقائمين.
أمام ليدز يونايتد، صوّب لاعبو ليفربول 3 كرات فقط بين العارضة والقائمين، معدل قليل خصوصًا على ملعب أنفيلد الذي اعتاد جماهير الريدز أن يأكل فريقهم كل الخصوم عليه ويحرق عليهم الأخضر واليابس!.