خذل فيديريكو كييزا عشاقه وكل من طالبوا طويلاً بمنحه فرصة المشاركة أساسياً، حيث ظهر بمستوى "متواضع" في أول اختبار حقيقي له في التشكيلة الأساسية بالدوري الإنجليزي.
أثبتت المباراة أن خيارات المدرب أرني سلوت بتهميشه كانت في محلها، فاللاعب لم يكن مؤثراً على الإطلاق مقارنة بفاعلية محمد صلاح أو كودي جاكبو، ما أسكت الأصوات التي كانت تلوم المدرب بسبب إبقائه على الدكة؛ إذ أهدر كييزا فرصة ذهبية لإثبات جدارته وأظهر عجزاً تاماً عن تقديم الإضافة المرجوة.
خاض كييزا 61 دقيقة قبل أن يقرر المدرب استبداله بزميله كونور برادلي. وقدم الجناح الإيطالي أداءً متواضعاً غابت عنه الفاعلية الهجومية تماماً، إذ تكشف إحصائيات المباراة أنه خرج خالي الوفاض دون تسجيل أي هدف أو صناعة أي فرصة، بل ولم يسدد أي كرة سواء على المرمى أو خارجه.
وعانى كييزا بوضوح في جانب دقة التمرير التي توقفت عند 63% (10 تمريرات صحيحة من أصل 16)، كما واجه صعوبة في الاحتفاظ بالكرة، حيث فقد الاستحواذ 10 مرات رغم قلة لمساته التي بلغت 23 لمسة فقط.
ورغم محاولاته الدفاعية التي أسفرت عن تشتيت كرتين واعتراض واحدة، إلا أنه فشل في الفوز بأي التحام أرضي (0 من 3) ولم ينجح في إكمال أي مراوغة، بينما اكتفى بالتواجد على الجناح الأيمن دون توغل مؤثر في العمق.
قدم فريمبونج أداء هجوميًا أفضل بكثير من كييزا في الشوط الثاني، لكن النجم المصري محمد صلاح كان هو الأسعد على الإطلاق، حيث تبين بشكل كبير أن المدرب أرني سلوت لا يملك بديلًا مثاليًا له في الجهة اليمنى، ويحتاج إلى خدماته بكل تأكيد في الفترة المقبلة.