الآن.. لننتقل إلى جانب مهم للغاية في تقريرنا؛ وهو أن خطف المدير الفني لويس إنريكي لنجوم ومواهب العملاق الإسباني برشلونة، ليس له أي علاقة بـ"حب أو كره" هذا الكيان.
إنريكي يتعامل بـ"مهنية كبيرة"؛ حيث يجد أمامه فرصة سوق جيدة للغاية، مع لاعبين يناسبون أفكاره التكتيكية.
مثلًا.. أرناو تيناس كان يُنظر إليه كأحد أبرز الحراس القادمين بقوة؛ وذلك نظرًا لجودته الكبيرة في اللعب بالقدمين، بالإضافة إلى ردة فعله السريعة.
وحسب المخطط وقتها.. إذا لم ينجح تيناس مع باريس - وهو ما حدث بالفعل -، لن يخسر النادي شيئًا من ضمه؛ حيث كانت الصفقة مجانية أساسًا، عندما تم التوقيع معه من برشلونة.
وباع عملاق العاصمة الفرنسية، حارسه الإسباني الشاب إلى النادي المحلي فياريال، في صيف عام 2025، مقابل مبلغ 2.5 مليون يورو؛ أي أنه حقق مكسبًا ماليًا من ورائه، حتى ولو كان صغيرًا.
وبخصوص الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي؛ فهو منذ أن كان في النادي المحلي رين ثم بوروسيا دورتموند الألماني - قبل الانتقال إلى برشلونة -، كان يُنظر إليه على أنه سيكون من بين الأفضل في العالم.
إلا أن مسيرة ديمبيلي شهدت انتكاسة، عندما انضم إلى برشلونة عام 2017، حيث لم يحتمل الضغوطات الكبيرة؛ الناتجة عن الآتي:
* أولًا: جاء إلى برشلونة في صفقة ضخمة؛ قُدِرت قيمتها بين الثابت والمتغيّرات بـ"148 مليون يورو".
* ثانيًا: جاء إلى برشلونة كـ"خليفة" للساحر البرازيلي نيمار دا سيلفا جونيور؛ المنتقل وقتها إلى باريس سان جيرمان بالذات.
لذلك.. رأى إنريكي أنه إذا تم تحرير ديمبيلي من هذه الضغوطات؛ فإن قدرات اللاعب الفنية ستنفجر، وهو ما حدث بعد الانضمام إلى الفريق الباريسي بالفعل.
ديمبيلي كان العنصر الرئيس في تتويج باريس سان جيرمان بـ"السداسية التاريخية" في 2025؛ مع حصوله هو شخصيًا على جائزتي "الكرة الذهبية" و"ذا بيست"، لأفضل لاعب في العالم.
وحاليًا.. يحاول إنريكي أن يكرر الأمر مع الموهبة الإسبانية درو فيرنانديز، المنضم من برشلونة في الميركاتو الشتوي "يناير 2026"؛ خاصة أن باريس لن يخسر كثيرًا حال فشل صفقته، التي كلفت 8 ملايين يورو فقط.