Luka Modricsocial gfx

حلم الكالتشيو ليس بعيدًا مع مودريتش: كابريلي حرمه من هدف خادع على درب الأساطير .. ومهاجم كالياري أعطى حلًا كوميديًا لإيقافه!

"يلعب مع الشباب وكأن السيجار في فمه"، هكذا وصف مهاجم إيطاليا السابق، لوكا توني، نجم ميلان الأربعيني، لوكا مودريتش، والذي يواصل نثر سحره مع الروسونيري، بعدما قاده للفوز على كالياري، بهدف نظيف، على ملعب أونيبول دوموس، ضمن حساب الجولة الثامنة عشر من مسابقة الدوري الإيطالي، بموسم 2025-2026.

وبصناعة من أدريان رابيو، وقع رافائيل لياو على هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 50، لينتزع ميلان صدارة الـ(سيري آ) مؤقتًا، برصيد 38 نقطة، وبفارق نقطتين عن إنتر، بينما تجمد رصيد كالياري عند 18 نقطة، في المركز الرابع عشر.

stc tv Serie A GOALGetty/Goal

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول أداء مودريتش، في مباراة كالياري وميلان..

  • Modric MilanGetty Images

    الحل الوحيد لإيقاف مودريتش .. أن تبرك فوقه!

    كان السؤال الأبرز للمباراة، هو "ماذا فعلت يا أليجري مع اللاعبين بين الشوطين؟"، حتى يتحول ميلان من فريق يلعب باستحواذ سلبي، ويعاني من ضغط أصحاب الأرض، لانتفاضة في الشوط الثاني، أسفرت عن هدف وبضع فرص محققة.

     كالياري لعب بتنظيم دفاعي، وضغط متقدم على لاعبي ميلان، في حين عانى لاعبو ميلان من بطء التحولات الهجومية، وصعوبة في الخروج بالكرة، خلال الشوط الأول، قبل أن يصبح "رتم" المباراة أسرع، في ثاني 45 دقيقة، رغم أن المباراة، بشكل عام، لم تشهد سوى 3 تسديدات على المرمى، كحصيلة إجمالية، سواءً من ميلان أو كالياري.

    ولكن، ماذا عن مودريتش؟ الإجابة ببساطة، هي "انظر إلى أي مكان في الملعب، تجده أمامك"، ورغم أن النجم الكرواتي كانت أدواره "دفاعية" بشكل أكبر، حيث كان يتواجد باستمرار متأخرًا في وسط الملعب، إلا أنه كان يتحرك بشكل رائع، سواءً في العمق أو الأطراف.

    ولعل الدقيقة 64، كانت شاهدة على الحل الأمثل للتعامل مع مودريتش، عندما سقط سميح كيليتشوي فوقه، ثم استمر الأمر لبرهة، قبل أن يقوم لوكا ضاحكًا، وكأن الرد على تحركاته في الملعب، هو أن تبرك فوقه، رغم أن الطريف في الأمر أن نجم ميلان هو جذبه ليسقطه في التحام على الكرة.

  • إعلان
  • من حق جماهير ميلان أن تحلم بـ"سيناريو إبراهيموفيتش"

    "هذه كرة القدم التي أريد أن ألعبها"، هكذا تحدث لوكا مودريتش عن اللعب في الدوري الإيطالي، وهو الذي اعترف بأن قدوته كان نجم ميلان السابق، زفونيمير بوبان، وردّ على احتمالات الفوز بالدوري، بقوله "في ميلان، يجب أن تلعب دائمًا من أجل الفوز فقط".

    وجود مودريتش يخدم خطة ماسيميليانو أليجري، عندما يساهم في لعبة ميلان، بالاستحواذ على الكرة لأطول فترة ممكنة، وبناء الهجمة من الخلف، معتمدًا على دقة تمريراته القصيرة، وكراته الطويلة والعرضية، فضلًا عن قراءته الرائعة للملعب، حيث تجده يساهم في التمريرات المثلثة على الأطراف، والتراجع لقطع عرضيات كالياري.

    منذ أن انتقل مودريتش إلى ميلان، وبدأ الحديث عن مقارنته بزلاتان إبراهيموفيتش، الذي عاد للروسونيري، وقاده للفوز بلقب الدوري الإيطالي في سن الأربعين.

    وإذا ما استمر مودريتش على هذا المنوال، فإن جماهير ميلان من حقها أن تعيش حلم استعادة لقب السكوديتو.

  • Luka Modric MilanGetty Images

    مودريتش .. محور متعة ميلان!

    ويمكن القول إن مودريتش، رمانة ميزان الروسونيري، كان أحد أبرز نجوم اللقاء، بفضل سيطرته على منطقة الوسط، وتحركاته التي لم تكن دفاعية فقط، بل بتواجده أيضًا في منطقة الخصم، ويكفي القول إن نجم الريال السابق، قدم 31 تمريرة صحيحة من أصل 32 فقط في منطقة كالياري.

    وقدم مودريتش 75 تمريرة قصيرة، منها 69 كرة صحيحة، لتبلغ نسبة دقته 92%، فضلًا عن إرسال كرتين صحيحتين من أصل ثلاثة، و6 كرات طويلة ناجحة من أصل 10.

    ليس ذلك فحسب، بل إن مودريتش أيضًا قدم 8 مساهمات دفاعية، بعدما نجح في استعادة الكرة "5" مرات"، واستخلاص الكرة مرتين، وصنع 3 اعتراضات، كما برع في المواجهات الثنائية، بعدما كسب 4 التحامات - أرضية وهوائية - من أصل ست.

  • كابريلي يحرم مودريتش من هدف خادع على درب الأساطير

    كريستيانو رونالدو، ميسي، ريفالدو، بيرلو، سواريز، تشابي ألونسو .. أساطير كروية سجلوا في مسيرتهم أهدافّا خادعة، باستغلال ركلة حرة، بتسديدة أرضية تخدع حائط الصد وتسكن الشباك.

    وهكذا كاد لوكا مودريتش، على هدف كان من شأنه أن يصبح "هدف الجولة"، حيث استغل ركلة حرة، ليسدد كرة أرضية خادعة، قبل أن ينجح الحارس إيليا كابريلي في التصدي للكرة، ليحرمنا من هدف كان سيصبح حديث العالم.

  • كلمة أخيرة..

    يمكن الإشادة بأداء المدرب ماسيميليانو أليجري، الذي نجح في التعامل مع عدم توازن فريقه في الشوط الأول، ليمكنه من السيطرة على مجريات اللعب، في ظل عدم وجود رد فعل من قِبل لاعبي كالياري على الهدف الذي جاء بتوقيع رافائيل لياو.

    أليجري أبقى كريستيان بوليسيتش على مقاعد البدلاء، قبل الدفع به في الدقيقة 79، حيث اعتمد على الثنائي رافائيل لياو ولوفتوس تشيك لقيادة هجوم ميلان منذ بداية المباراة.

    ميلان قلب الطاولة على كالياري، فاعتمد على زيادة العددية الهجومية والتحولات السريعة، مع تحركات بارتيساجي وساليمايكيرس، فضلًا عن الدفع بالوافد الجديد، نيكلاس فولكروج، الذي كاد أن يترك بصمته بـ"أسيست" في المباراة.

    بين كل هذا وذاك، فإن محور سيطرة ميلان، يتلخص في نجم كرواتي، اسمه لوكا مودريتش، لا يزال ينثر سحره، ليثبت بأنه سيكون المفتاح الرئيس لكتيبة أليجري، إذا ما فازت باللقب في ختام الموسم.

0