Modric gfxGOAL

أسطورة "الحذاء الممزق": مودريتش يضع رايته في الأولمبيكو .. الرجل الثاني بعد "ديدا" ينتصر لمخاطرة أليجري!

عندما تشاهد ما يفعله في أرض الميدان، يجبرك على التصفيق له، هكذا ظهر النجم الكرواتي لوكا مودريتش، في ليلة تعادل فريقه ميلان، مع مضيفه روما، بنتيجة (1-1)، على ملعب الأولمبيكو، ضمن قمم الجولة الثانية والعشرين من مسابقة الدوري الإيطالي، بموسم 2025-2026.

وتقدم كوني دي وينتر، بهدف ميلان من صناعة مودريتش، في الدقيقة 62، فيما تعادل لورينزو بيليجريني لروما، من ركلة جزاء، في الدقيقة 74.

ورفع ميلان رصيده إلى 47 نقطة، ليبتعد عن إنتر "المتصدر" بفارق خمس نقاط، فيما جاء روما، في المركز الثالث، بـ43 نقطة.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول أداء مودريتش في قمة روما وميلان..

stc tv Serie A GOALGetty/Goal

  • Modric Milan desktopGetty Images

    انظر لمودريتش .. تعرف كيف يكون الروسونيري!

    باختصار، كان لوكا مودريتش "القلب النابض" لميلان، ومن رؤيتك له تعرف كان وضع الروسونيري في كلاسيكو الأولمبيكو.

    شوط أول سيطر عليه روما بالكامل، تجد مودريتش في الخطوط الخلفية، لا يخرج بالكرة كثيرًا، يتحرك لقطع كرة عرضية من زكي تشيليك، ويحاول إغلاق المساحات، رغم وصول لاعبي الجيالوروسي على مرمى الحارس مينيان، الذي أعاد ذكريات الأسطوري ديدا، بتصديات خارقة جعلته أحد أبرز نجوم المباراة.

    فجأة، انقلب الحال في الشوط الثاني، مودريتش يؤمن الدفاع المنظم، ويمنع روما من الوصول، ثم ينطلق في المساحات، ويساهم في بناء الهجمة، ليصنع خطورة ميلان، ويقلب الطاولة على الذئاب.

    مودريتش هو ميلان، الذي عانى من الخروج بالكرة كثيرًا في أولى 45 دقيقة، ثم صار الطرف الأخطر، بعدما ساهم المايسترو الكرواتي في إعادة إحكام السيطرة على إيقاع الوسط، مقدمًا أكثر من لقطة رائعة، تثبت أن العمر مجرد رقم.

  • إعلان
  • "الحذاء الممزق" أسطورة تروى في ميلان

    أثار مودريتش، جدلًا خلال الأيام الماضية، حول عادته في "قص" ياقة الحذاء حول مشط القدم، الأمر الذي أثار التساؤلات، حول ما إذا كانت عادة لوكا من أجل منحه المزيد من الراحة في اللعب، أم "خرافة"، تمنحه نوعًا من الراحة النفسية والطمأنينة في اللعب.

    في بلد تعجّ بالأساطير، ترك مودريتش بصمته في قلعة الأولمبيكو، وإن لم يسجل، حيث أرسل عرضية إلى دي وينتر الذي ترجمها في الشباك.

    مودريتش وإن عابه بطء اتخاذ القرار حول الضغط على حامل الكرة في بعض اللقطات، إلا أن ذلك لم يمنع تألقه في توقيت اتخاذ القرار، حول قطع كرات في وقت مناسب منع فرصة للروسونيري.

    ويكفي عزيزي القارئ أن ترى مرونة مودريتش في رفع ساقه لانتزاع الكرة من ديبالا، لتؤكد أن الحذاء الممزق، وإن كان سيساهم في راحة الكرواتي "الأربعيني"، وما يقدمه من مستويات رائعة، فإنها قد تصير أسطورة تروى في قصص ميلان.

  • Modric Real Inter HDGOAL

    مودريتش يضع رايته في قلب الأولمبيكو!

    رغم التعثر لأول مرة، إلا أن لوكا مودريتش، لا يزال يضع رايته فوق أرض الأولمبيكو، وإن اختلفت القمصان.

    مع ريال مدريد أو ميلان، لا تزال مسيرة مودريتش "بيضاء" أمام روما، وإن تلطخت بأول تعادل، بعد مشوار طويل منذ 2016، لم يعرف فيها الكرواتي سوى الانتصار.

    * أول مواجهة كانت في الأولمبيكو، وقاد مودريتش، ريال مدريد، للفوز ضد روما (2-0)، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

    * في مباراة العودة، تجدد فوز الريال على روما (2-0)، بمشاركة مودريتش.

    * في مجموعات دوري أبطال أوروبا 2018-2019، صنع مودريتش تمريرة حاسمة إلى جاريث بيل، وقاد ريال مدريد للفوز على روما (3-0).

    * مع تجدد اللقاء، نال مودريتش بطاقة صفراء، وفاز الريال أيضًا بنتيجة (2-0).

    * في أولى مواجهة بقميص ميلان، حقق مودريتش فوزًا على روما بنتيجة (1-0).

  • Como 1907 v AC Milan - Serie AGetty Images Sport

    الرجل الثاني بعد "ديدا" الجديد!

    بالعودة إلى النقطة التي ذكرتها حول الحارس مينيان، الذي كان الشوط الأول يكفيه ليعيد ذكريات ديدا، بعد تصديه لـ6 كرات، وإن استقبل مرماه هدفًا جاء من علامة الجزاء.

    سياسة ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لميلان، كانت واضحة، الدفاع والمرتدّات، والقليل من الهجمات تكفي للخروج بنقاط المباراة.

    مودريتش لعب دقائق المباراة كاملة، فكان المحور الدفاعي ومايسترو الوسط، وصانع الفرص، الذي امتاز بدقة تمريراته الطويلة الثلاث بنسبة "100%"، وغزارة تمريراته القصيرة "51 صحيحة من أصل 57"، فضلًا عن صناعة فرصة محققة وتقديم تمريرة مفتاحية لزملائه.

    ومع لجوء ميلان لإنشاء الجدار الدفاعي، تمكن مودريتش من استخلاص الكرة مرتين، واعتراض المنافس "مرة"، كما قطع تسديدة، ونجح في استرداد الكرة "7" مرات، فضلًا عن تألقه في المواجهات الثنائية، حيث كسر "6" التحامات أرضية من أصل تسعة.

  • كلمة أخيرة.. مودريتش ومينيان يستحقان "المخاطرة"

    يمكن القول إن ما صنعه المدرب ماسيميليانو أليجري، كان بمثابة "مخاطرة" كبيرة للغاية، خاصة وأن روما أهدر كمًّا كبيرًا من الفرص، كادت أن تمنحه نقاط المباراة من الشوط الأول فقط.

    اعتماد أليجري على حارس متألق مثل مينيان، أو خبرة لوكا مودريتش، وتحركاته في مختلف أرجاء الملعب، يجعل الخروج بنقطة، تحسب لصالحه وضده في ذات الوقت.

    على جماهير ميلان، أن تتنفس الصعداء، سواءً عشاق الإنتر الذي ابتعد في الصدارة، أو الروسونيري الذي نجا من طوفان روما في الأولمبيكو، بينما يمكن القول إن جاسبريني كان غير محظوظ في هذا التعثر الذي كان شعاره "إذا لم تسجل فاستقبل".

0