خيبة أمل جديدة أضيفت بالأمس لسجل خيبات الأمل المتكررة من قبل المنتخب الأرجنتيني لجماهير الأمة اللاتينية التي تمني نفسها بلقب غائب منذ 32 عام.
لقب جديد اقترب من الضياع بشكل رسمي وأصبح على جماهير الألبيسيلستي الانتظار أربعة أعوام آخرى لتمني نفسها برفع الكأس الأهم في تاريخ كرة القدم من جديد بيد لاعب لا يعرفون من قد يكون هو.
لكن فقط شخص غير واقعي ويحلم بالمستحيل هو الذي كان يمني نفسه بمثل تلك الأمنيات، شخص رأى في ليونيل ميسي الخلاص منذ أن ارتدى ذلك اللاعب القصير ميدالية أولمبياد بيكين في 2008.
أخطاء عديدة وقع فيها كل مسؤول عن لعبة كرة القدم في الأرجنتين منذ تلك الميدالية الذهبية بما فيهم ميسي ولم يفطن لها أي شخص، أو فطنوا ورأوا أن مثل تلك الأخطاء لن تكون مؤثرة، فهم لديهم ليونيل القادر على حل كل مشاكلهم بلمحة فنية أو بتسديدة بعيدة المدى من كرة ثابتة.
ميسي واحد من عناصر عديدة في الكرة الأرجنتينية يتحمل مسؤولية الإخفاق الكبير والحال المزري الذي أصبح منتخب بلاده وانعدام عليه هيبة قميص الفريق.
كان على ليونيل أن يخرج من الباب الضيق بعد كوبا أمريكا 2016 ويستمر في قراره الخاص بالاعتزال الدولي، لكان ذلك أفضل لمنتخب بلاده وله ولجميع ما هو أرجنتيني مما هو عليه الحال في الوقت الجاري.
ما الذي كان ليحدث إذا ما اعتزل ميسي كرة القدم الدولية بدون رجعة في 2016، دعونا نستعرض بعض الأمور التي كانت لتحدث وقتها:




