الأخبار النتائج المباشرة
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

لماذا تضاعفت شهرة الدوري السعودي في الشرق الأوسط؟

10:48 ص غرينتش+2 20‏/5‏/2019
النصر

جسدت ردود الأفعال على جولة ختام دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو مختلف وسائل الإعلام في المنطقة العربية، قيمة وشعبية هذا الدوري الجارفة، التي جعلته من وجهة نظر شريحة عريضة من النقاد والمتابعين، الدوري الأقوى والأفضل والأكثر إثارة في الشرق الأوسط.

  • تقنية الفيديو في الدوري السعودي

    خدمة 5 نجوم بالمجان

    معروف أن كل شيء في الحياة أصبح بمقابل في زمنا الحالي، وفي كرة القدم بالذات، لم يَعد هناك أي شيء له قيمة بالمجان، بالذات فيما يَخص المشاهدة سواء عبر التلفاز أو الشبكة العنكبوتية، إما بدفع الاشتراك للاستمتاع بخدمة مختلفة، وفعل نفس الشيء على "الانترنت"، الاستثناء الوحيد في هذه القاعدة، هو الدوري السعودي، الذي يقدم للمنطقة العربية، مشاهدة ممتعة مضمونة وبالمجان، شاملة بث تلفزيوني لا يقل جودة عن الدوريات الأوروبية الكبرى، وملاعب حدث ولا حرج عنها، حتى على مستوى الحكام، نشاهد أشهر حكام في العالم أسبوعيا يديرون المباريات في المملكة، منظومة احترافية متكاملة وبأعلى جودة ممكنة، فلماذا لا يحظى بهذه الشعبية الجارفة في مصر وشمال أفريقيا، بمشاهدة ومتابعة إعلامية لم يلاحظها إلا من يعيش في كوكب آخر.

  • كأس الدوري السعودي

    سوق مثالي للوكالات العالمية

    واحدة من الأسباب التي ساهمت في الانتشار الهائل للدوري السعودي في آخر عامين بالتحديد، التركيز الإعلامي على مباريات الدوري، بموجب عقود الرعايا، التي ساهمت في وصول كل ما تريده عن الكرة السعودية، بمجرد أن تفكر في فتح حسابك على تويتر أو فيسبوك، هذا إذا كنت من متابعي الكرة، على الفور، ستجد عناوين من نوعية "حصريا" .. "خاص" وغيرها، المهم في النهاية تحدث "بروباجندا" قبل وبعد كل جولة في الدوري، ومع استمرار هذا التعاون، سترتفع الشعبية بأرقام مضاعفة في سنوات قليلة، إلا إذا صدقت التقارير التي تتحدث عن تشفير الدوري كما كان في السابق.

     

  • ولي العهد محمد بن سلمان

    أمان 100 100

    بعد دخول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الخط، بالقرار التاريخي الذي اتخذه العام الماضي، بالتكفل بدفع الديون الطائلة على الأندية، والتي كانت ستتسبب في حرمان الكبار من الظهور في البطولات الآسيوية، بجانب الدعم السخي قبل بداية الموسم، اختفى شعور الخوف على المستحقات، خصوصا للمحترفين الأجانب، الذين كانوا يترددون قبل ظهور نوايا رجال الدولة، بمساندة الأندية والدوري بطريقة من الصعب إيجادها في مكان آخر غير في المملكة، نظرا لاهتمام الأمير محمد بقطاع الرياضة عموما وكرة القدم بالأخص، كجزء أصيل من مشروع رؤية 2030، وما يحدث باختصار، أنه الدولة الآن في مرحلة الضخ والإنفاق لوضع حجر أساس المنتج، الذي سيدر الأموال في المستقبل، وهذا أمر انعكس على اللاعبين نفسيا، بحصولهم على المستحقات في أوقاتها، ليخرجوا أفضل ما لديهم داخل الملعب.

  • النصر

    تنوع البطل

    أيضا من الأشياء التي ساهمت في الانتشار الكبير للدوري السعودي مؤخرا، قوة المنافسة بين الأندية ووجود أكثر من فريق قادر على الفوز باللقب، صحيح الهلال هو الزعيم وكبير القوم، لكن هذا لا يعني أنه يستطيع الفوز بالدوري بأريحية كل عام، فقبل تتويجه باللقب العامين الماضيين، احتاج 5 سنوات من المحاولة لتحقيق اللقب، منذ آخر تتويج موسم 2010-2011، كذلك النصر حقق البطولة هذا الموسم، بعد 3 مواسم، لم يحقق خلالها حتى مركز الوصيف، وهذا يجعله يستحق لقب "بريميرليج" العرب بانفراد، لكثرة الديربيات والمباريات الكبرى، متمثلة في وجود 4 أو 5 فرق من الصعب التكهن بنتائجهم معا، حتى لو كان أحد الطرفين في أسوأ حالاته.

  • كاريلو - عموري

    زيادة عدد المحترفين

    ساهم قرار زيادة عدد المحترفين، في توسيع شهرة الدوري السعودي، دعك من اهتمام إعلام الدول التي يأتي منها المحترفون، فوجود هذا الكم الهائل من البرازيليين والأفارقة والأوروبيين ومتخلف قارات العالم، كفيل برفع المنافسة والمستوى عموما، وهذا ما يجلب المتعة التي يبحث عنها عشاق كرة القدم الحقيقية، بجانب ذلك، جذب ألمع النجوم العرب، من نوعية عموري وعبدالله السعيد، بصرف النظر عما قدمه الثنائي، لكن أسماء كهذه، ومتوقع أكثر منها في المستقبل، ساهمت في زيادة الانتشار والمتابعة، لوجود شريحة جماهيرية عريضة متيمة بمثل هذه النجوم، ويتابعها الآلاف في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

  • تركي آل الشيخ - جيسوس

    مدربين بصبغة عالمية

    أصبح من الطبيعي جدا أن تشاهد اسم الدوري السعودي في أعتى الصحف البرتغالية شبه يوميا، لتعاقب أكبر المدربين البرتغاليين على تدريب الأندية، مثل جورجي جيسوس، الذي أقيل فجأة من تدريب الهلال، والآن بطل الدوري روي فيتوريا، الأمر ينطبق كذلك على المدربين البرازيليين والأجانب عموما، ينظرون للدوري السعودي على أنه من الأعلى قيمة سوقية في العالم، وفي مرتبة ليست بعيدة جدا عن الدوريات الأوروبية.