منذ انضمامه إلى العملاق الإسباني برشلونة في الميركاتو الشتوي "يناير 2026"، قادمًا من صفوف نادي الهلال على سبيل الإعارة؛ كان الجميع ينتظر ماذا سيقدّم الظهير الأيمن البرتغالي الطائر جواو كانسيلو، بجوار الجوهرة لامين يامال.
الجميع كان ينتظر ثنائية نارية على الطرف الأيمن، بين يامال وكانسيلو؛ تكسر دفاعات أي منافس، سواء محليًا أو قاريًا.
لكن.. الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الأول لكرة القدم، رفض أن يمنح الجماهير متعة مشاهدة هذه الثنائية؛ حيث أشرك كانسيلو في مركز الظهير الأيسر، وهو الذي يجيد فيه أيضًا.
وشارك كانسيلو ضد ريال سوسييداد وريال أوفييدو، في الجولتين 20 و21 من مسابقة الدوري الإسباني، في مركز الظهير الأيسر وليس الأيمن؛ ولكنه لم يقدّم المستوى الكبير، المنتظر منه.
لذلك.. عندما لعب كانسيلو في مركز الظهير الأيمن ضد ألباسيتي، ضمن منافسات ربع نهائي كأس ملك إسبانيا 2025-2026؛ توقعنا انفجار النجم البرتغالي، بسبب تواجده بجوار يامال لأول مرة.
إلا أن كانسيلو قدّم شوطًا أول سيئ للغاية ضد ألباسيتي؛ بل وكان يتدخل على الخصم بشكلٍ غريب، حتى وهو يمتلك إنذارًا في جعبته.
وكاد هذا اللاعب أن يتحصل على "الكارت الأصفر الثاني"، في الدقيقة 40 من عمر الشوط الأول؛ لولا أن الحكم كان رحيمًا به، قبل أن يستبدله فليك في الاستراحة.
وما يظهر به جواو كانسيلو من مستوى سيئ، منذ الانضمام إلى برشلونة في يناير 2026؛ يجعلنا نوجه أصابع الاتهام إلى نادي الهلال، على النحو التالي:
* أولًا: عدم تسجيل اللاعب محليًا، في النصف الأول من الموسم الحالي؛ جعله غير جاهز بدنيًا.
* ثانيًا: التوترات التي عاشها اللاعب مع إدارة الهلال، بعد أزمة عدم تسجيله محليًا؛ جعله غير جاهز ذهنيًا.
ورغم أن كانسيلو لم يكن ثابت المستوى، عندما لعب في برشلونة "معارًا" من مانشستر سيتي الإنجليزي، في موسم 2023-2024؛ إلا أن الأداء الذي يقدّمه حاليًا، سيئ للغاية وغير متوقع.