Endrick GFX GOAL ONLYGOAL AR

تحت شعار "بالكيف لا بالكم" أمام لافال .. إندريك "مصاب ليون" يبدأ عهد الظاهرة رونالدو من جديد والمستفيد الأكبر ليس ريال مدريد

بخطى ثابتة يسير البرازيلي الشاب إندريك رفقة فريقه ليون، محاولًا استعادة سابق تألقه قبل الانضمام لريال مدريد من جديد .. فكان طريق العبور إلى دور ربع نهائي كأس فرنسا عن طريقه.

ليون استضاف يوم الأربعاء، لافال ضمن دور الـ16 من كأس فرنسا، في لقاء حسمه الأول لصالحه بثنائية نظيفة، أتت في الوقت القاتل.

إندريك كان له كلمة البداية بهدف رائع من تسديدة من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 80، قبل أن يضيف حارس لافال ماكسيم هوتبوا الهدف الثاني بالخطأ في مرماه بالدقيقة 4+90، ليتأهل ليون إلى دور ربع النهائي.

لكن بعيدًا عن مجمل أحداث مواجهة ليون ولافال، فقد وصل إندريك للمساهمة السادسة خلال خمس مباريات مع الفريق الفرنسي الليلة، فدعونا نتعمق أكثر فيما قدمه صاحب الـ19 عامًا في السطور التالية..

  • إندريك "المصاب" يرفع شعار "بالكيف لا بالكم"

    دخل إندريك لقاء الليلة أمام لافال كمهاجم مقيد بعض الشيء بالبقاء في عمق الملعب، قبل أن يتحرك بحرية أكبر على الطرف والعمق في الـ45 دقيقة الثانية من المباراة.

    في النصف ساعة الأولى من المباراة، هدد البرازيلي مرمى الخصم بتسديدتين قريبتين، لكن في كل مرة الكرة تمر بجوار القائم بقليل، ومن بعدها اختفى إلى حدٍ ما، قبل أن يعتمد الظهور على فترات، لكنه كان ظهورًا مؤثرًا في كل مرة، معتمدًا على "الكيف وليس الكم"، خاصةً وأن فريقه لم يكن في حالته وبدت حالة عدم تفاهم في تمرير الكرات عند الوصول لمناطق الخطورة للافال.

    هنا تجدر الإشارة إلى أن إندريك دخل المباراة بإصابة في أحد أصابع القدم – بحسب ما بدى على الشاشات دون تأكيد رسمي من ناديه – ففي الثلث ساعة الأولى، سقط خالعًا حذائه مع تدخل الجهاز الطبي لفريقه، لتظهر ضمادة على إصبعه ملطخة بالدماء، لكن تلك الحالة لم تمنعه من استكمال اللقاء بشكل طبيعي.

    المشكلة كانت تكمل في طريقة لعب المدرب البرتغالي باولو فونيسكا، إذ كان صاحب الـ19 عامًا ينزل كثيرًا لوسط الملعب لاستلام الكرة ومن ثم بدء الهجمة، بينما لم يكن أمامه رأس حربة صريح لترجمة محاولاته في الشباك، خاصةً عند فقدان الكرة وعودة الفريق بالكامل للخلف، ما كان يضيع العمق الهجومي لليون، ويمنح الخصم فرصة لترتيب صفوفه.

    لكن تغير الوضع في الشوط الثاني بذهاب إندريك للعب على الطرف، ومن ثم الدخول للعمق، فكانت الانفراجة عن طريقه..

  • إعلان
  • إندريك على طريقة "الظاهرة"

    قلنا إن ظهور إندريك كان على فترات، في ظل حالة ليون ككل، لكن هذا لا ينفي تأثيره، خاصةً بالشوط الثاني..

    استلام من الطرف ثم الدخول للعمق وتمرير الكرة لزميله فالتمركز في موقع مؤثر بمنطقة جزاء لافال، على أمل إعادة الكرة له من جديد، لكن خطته لم تكتمل في غالبية المرات، إما لعدم إعادة زملائه الكرة له مرة أخرى وتفضيل التمرير على الطرف أو لتدخل دفاعات الخصم.

    هذا بخلاف صناعة إندريك ثلاث فرص تهديفية لزملائه، لم ينجحوا في ترجمتها إلى أهداف إلا أن الانفراجة أتت من عنده في الأخير بالدقيقة 80..

    استلم إندريك كرة في عمق ملعب لافال بمساعدة من المتألق الآخر التشيكي بافيل شولك، ووسط حراسة دفاعية، وصل الأول لحدود منطقة الجزاء، ثم سدد تسديدة صاروخية سكنت الشباك، لتنجح محاولته هذه المرة وتفتح الطريق إلى دور ربع النهائي.

    ما قدمه البرازيلي الشاب يُذكِّر – إلى حد ما – بطريقة لعب مواطنه الظاهرة رونالدو نازاريو، حيث القدرة على التحكم بالكرة مهما كانت الرقابة من حوله، التأثير السريع بمهارة دون الحاجة لجهد أكبر.

    حتى في الحالة الذهبية وسرعة رد الفعل يشبه إندريك الظاهرة، إذ تجلى ذلك في كرة الهدف وتعامله مع التمريرة غير المتوقعة من شولك.

  • ضالة البرازيل بعد سنوات

    صحيفة "آس" الإسبانية أكدت يوم الأربعاء، أن ريال مدريد استقر على استعادة إندريك من ليون بنهاية الموسم الجاري، رافضًا الاستغناء عنه نهائيًا.

    حصيلة ابن بلاد السامبا مغرية بالفعل، فعقب مواجهة لافال الليلة، ساهم في ستة أهداف مع ليون خلال خمس مباريات، محرزًا خمسة وصانعًا لهدف وحيد.

    لكن على الطرف الآخر، هناك من هو أسعد من ريال مدريد بانطلاقة إندريك المميزة مع ليون، ألا وهو المنتخب البرازيلي بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

    منذ سنوات، يفتقد راقصو السامبا للمهاجم "الحريف"، على شاكلة الظاهرة رونالدو نازاريو وروماريو وغيرهما، بينما تسيدت الصراعات البدنية داخل منطقة جزاء الخصوم الموقف.

    لكن يبدو أن رحلة البحث عن "المهاجم الحريف" ستتوقف مع تجربة إندريك في ليون، إن واصل على المنوال ذاته.

  • FBL-FRA-CUP-LYON-LAVALAFP

    بالأرقام .. ماذا قدم إندريك أمام لافال؟

    شارك نجم ريال مدريد المعار للفريق الفرنسي في المباراة كاملة أمام لافال، وبخلاف الهدف الذي سجله، فقد سدد أربع تسديدات، منها ثلاث على المرمى، وخلق ثلاث فرص لزملائه، لم تُستغل.

    فيما نجح بنسبة 50% بالمراوغات، وتفوق في 5 ثنائيات فقط من أصل 18، بينما فقد الكرة 14 مرة.

    وحصل في الأخير صاحب الـ19 عامًا على تقييم 7.8 كأفضل رابع لاعب في ليون أمام لافال، بحسب "سوفا سكور"، كون ظهوره على فترات - كما تحدثنا - يلعب دورًا في التقييم.

0