لم تعد الملاعب مجرد مسرح للأهداف والانتصارات؛ بل تحوّلت في الآونة الأخيرة، إلى ساحات مكشوفة لصراع قيمي مرير.
وبينما تشتعل المدرجات بهتافات عنصرية مقيتة، تضرب عرض الحائط بكل مواثيق الإنسانية؛ يبرز تساؤل جوهري وهو: "أين دور القادة وأصحاب العقول الكبيرة في احتواء النيران قبل اشتعالها؟!".
إن محاربة العنصرية لا تبدأ بالبيانات والتصريحات الإعلامية فقط؛ بل من قبضة "قائد أو عقل الفريق"، التي تمسك بالزميل قبل أن ينساق وراء استفزاز الجماهير أو منافسيه.
وفي الأندية الكبرى.. لم تعد "شارة القيادة" مجرد قطعة قماش، ولم يعد نجم الفريق هو ذلك الذي يسجل الكثير من الأهداف فقط؛ وإنما هؤلاء عليهم مسؤولية أخلاقية، لضبط الإيقاع النفسي للمباراة.
ونحن سنحاول من ناحيتنا أن نستعرض في السطور القادمة؛ بعض النماذج عن دور القادة أو النجوم أصحاب العقول الكبيرة، وذلك بعد واقعة البرازيلي فينيسيوس جونيور في قمة ريال مدريد وبنفيكا الأوروبية..




