ربما ظن البعض أن الفوضى انتهت أو على الأقل "هدأت" في ريال مدريد، بعد رحيل تشابي ألونسو وقدوم المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، والذي وصل والجميع يتنبأ له بمستقبل مبهر في سانتياجو برنابيو.
الفريق تلقى ضربة قوية عند وصوله، بالخروج من دور الـ16 في كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي، قبل أن تتحسن الأوضاع بالفوز على ليفانتي وفياريال في الدوري، والانتصار الساحق أمام موناكو 6/1 في دوري أبطال أوروبا.
الجميع تحدث بعدها عن طفرة قادمة في سانتياجو برنابيو، لأن "ابن النادي" وجد الخلطة السحرية، وعرف كيف يتعامل مع كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، بل خرج البعض الآخر للإشادة بدور الرئيس فلورنتينو بيريز واجتماعاته وتحذيراته للاعبين.
وهنا جاء الموعد، مباراة فاصلة أمام بنفيكا على أرض الفريق البرتغالي، ستحدد ما هو قادم، إما التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، أو الذهاب إلى مرحلة الملحق المحفوفة بالمخاطر الرياضية والبدنية.
أربيلوا فشل في الاختبار، وخسر 4/2، وعلى يد من؟ جوزيه مورينيو! المخضرم البرتغالي الذي سبق له العمل في ريال مدريد، وارتبط أكثر من مرة بالعودة إلى بيته القديم.
هل تأتي هذه الموقعة بمثابة التنبيه لفلورنتينو بيريز؟ بأن الفريق بحاجة إلى مورينيو بغض النظر عن نتائجه الأخيرة؟ دعونا نناقش هذا الأمر!







