يقضي السهم البلجيكي إدين هازارد، فترة استثنائية في مسيرته كلاعب، بوصوله لقمة نضوجه كلاعب، منذ وصول الإيطالي ماوريسيو ساري لسُدة "ستامفورد بريدج"، خلفًا لمواطنه أنطونيو كونتي، ويظهر ذلك بوضوح، في التطور المُذهل الذي طرأ على أدائه، خصوصًا في لمسته الأخيرة أمام المرمى، التي ساعدته لاعتلاء صدارة هدافي الدوري الإنجليزي بسبعة أهداف بفارق هدف عن مطارديه سيرجيو أجويرو، ساديو ماني، جلين موراي، بيير إيمريك أوباميانج.
صحيح أوضاع تشيلسي مع ساري، تبدو جيدة نوعًا ما، ومُطمئنة بالنسبة لعشاقه، أكثر من بداية كونتي في موسمه الثاني، لكن على الورق، حظوظه في الفوز بالبريميرليج تبدو أقل من حامل اللقب مانشستر سيتي وليفربول، الذي يكتسح الأخضر واليابسة بلا رحمة، كذلك وضع الفريق بُرمته بتواجده في الدوري الأوروبي، لا يُناسب طموح هازارد، بعدما زادت أطماعه في جائزة أفضل لاعب في العالم، ومع نهاية الموسم، سيكون قد تجاوز عامه الـ27، وفي حالة اكتفى البلوز بأحد المراكز الأربعة فقط، قد يُجهر برغبته في الرحيل، وليس فقط الكشف عن حلم الطفولة بارتداء قميص ريال مدريد في يوم من الأيام.
عمومًا .. جُل الشواهد والمؤشرات تُبين لنا أن هازارد يقضي موسمه الأخير في الحي الراقي اللندني، حتى أنه يرفض مُجرد التفاوض لتجديد عقده، الذي سينتهي بعد عام ونصف من الآن، وأغلب التقارير في إسبانيا والأذرع الإعلامية المحسوبة على رئيس الريال فلورنتينو بيريز، تُجمع على أنه سيكون الهدف الرئيس القادم للميرينجي في فصل الصيف، والسؤال الآن .. ماذا سيفعل ساري إذا انتقل هازارد إلى ريال مدريد؟ بالطبع لن يقف مكتوف الأيدي كما فعل بيريز بعد رحيل رونالدو، وفي الغالب سيبحث عن البديل المثالي، وفي تقريرنا هذا، سنستعرض معكم أفضل العناصر القادرة على تعويض رحيله في المستقبل.










