Chivu Spalletti Inter Juventus (Goal only)Goal AR

كيفو صار أستاذًا يا سباليتي: طرد حول الفوز للإنتر .. وديماركو "المختفي" يعادل الأساطير أمام يوفنتوس!

قمة كروية بين الإنتر ويوفنتوس، أوفت بكل وعودها. ديربي إيطاليا الذي حسمه النيراتزوري بنتيجة (3-2)، على ملعب السان سيرو، ضمن الجولة الخامسة والعشرين من مسابقة الدوري الإيطالي، بموسم 2025-2026.

وتسبب أندريا كامبياسو بهدف خاطئ في مرماه، قبل أن يعود ويسجل التعادل لليوفي، في الدقيقتين 17 و26، فيما أضاف فرانشيسكو بيو إسبوزيتو على ثاني أهداف الإنتر، قبل أن يتعادل مانويل لوكاتيلي، بالدقيقتين 76 و83، فيما وقّع بيوتر زيلينسكي على هدف الفوز في الدقيقة 90 من عمر المباراة.

ورفع إنتر رصيده إلى 61 نقطة، ليبقى في صدارة الإسكوديتو، بفارق ثماني نقاط عن ميلان، بينما جاء يوفنتوس في المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، برصيد 46 نقطة.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مواجهة إنتر ويوفنتوس، في ديربي إيطاليا..

stc tv Serie A GOALGetty/Goal

  • Chivu Spalletti Inter JuventusGetty Images

    من كيفو إلى الأستاذ: لم أعد صغيرًا!

    "إنه مدرب ممتاز، ولديه الكثير ليقدمه لكرة القدم، إنه قدوة، عندما لم يكن لدي نادٍ، كنا نشاهد العديد من المباريات معًا"، هكذا تحدث كريستيان كيفو عن مدربه السابق، لوتشيانو سباليتي، والذي لعب تحت قيادته في روما، خلال الفترة بين 2005 و2007.

    وفي أولى مواجهة بين "المدرب" كيفو وسباليتي، أراد الأستاذ أن يؤكد لتلميذه السابق، بأنه لا يزال صغيرًا في مواجهات الكبار، إلا أن سيناريو الشوط الثاني، كان من الطبيعي أن يوجه أبلغ رد عليه، من قِبل كيفو الذي يريد الإثبات للجميع بأنه يستطيع الفوز، بسيطرة شبه مطلقة على مجريات الشوط الثاني، ليرد على أفضلية يوفنتوس في أولى 45 دقيقة.

    ولعلّ ما ميز اليوفي في الشوط الأول، هو السيطرة على أطراف الإنتر، وذلك قبل مشهد "الطرد" المفاجئ الذي أثار الجدل، بعد خروج كالولو للإنذار الثاني، قبل نهاية الشوط.

    في النصف الثاني، اعتمد لاعبو اليوفي على التكتّل الدفاعي، أمام مدافع الإنتر، خاصة بعدما فاجأ كيفو الجميع، بإعادة تشالهان أوغلو من الإصابة، ليشارك في تلك القمة.

    وإذا قلنا إن الإنتر جمع أقل قدر من النقاط بين أفضل أربعة فرق الكالتشيو، في المواجهات المباشرة، بنقطة واحدة، فإن كيفو تقبل هدية الحكم، بطرد كالولو، ليؤكد أن الإنتر لن يتنازل عن الصدارة وسلسلة الانتصارات.

  • إعلان
  • من عجائب القدر .. كامبياسو وهنريكي

    ولعلّ أبرز لقطات المباراة، تمثلت في ثنائي اليوفي والإنتر، كامبياسو ولويس هنريكي، خاصة في أول هدفين من عمر اللقاء.

    شاهدنا في الهدف الأول، هنريكي يسدد الكرة، فتصطدم بقدم كامبياسو وتغير مسارها إلى شباك الحارس جريجوريو.

    وما أن تمر 8 دقائق، حتى يقرر كامبياسو أن يعتذر لجماهير اليوفي بأفضل طريقة ممكنة، حينما استغل كرة عرضية، وهفوة من لويس هنريكي، لينتزع الكرة منه ويضعها في المرمى.

  • Lautaro Dimarco InterGetty Images

    رغم الاختفاء .. ديماركو يعادل الأساطير

    لنقل إن فيديريكو ديماركو، عانى كثيرًا أمام رقابة كالولو ومكيني وكونسيساو، حتى أنه كاد أن يكرس مقولة إنه يختفي أمام الكبار، هذا الموسم.

    ولكن، رغم كل شيء، فإن ديماركو تمكن من تحقيق الأهم، حيث صنع تمريرة حاسمة إلى إسبوزيتو، ليوقع على الهدف الثاني للإنتر.

    ووصل ديماركو إلى "الأسيست" رقم 12 في أولى 25 جولة، ليعادل رقم فابريزيو ميكولي ورونالدينيو وأندريا كوسو، بتسجيل هذا العدد من التمريرات الحاسمة بالدوري الإيطالي، منذ موسم 2004-2005.

  • Atalanta BC v Juventus FC - Coppa ItaliaGetty Images Sport

    لوكاتيلي الأفضل .. وجريجوريو "مظلوم"

    رغم أن زيلينسكي توج بجائزة رجل المباراة، بتحركه الأكثر من رائع في لقطة الهدف، ولكن يجب الإشارة أيضًا، إلى ثنائي اليوفي، اللذين لولاهما لخرج إنتر بنتيجة قاسية، وهما مانويل لوكاتيلي والحارس دي جريجوريو.

    نحن نتحدث عن لوكاتيلي، الذي لم يتوقف إبداعه فقط عند تسجيل هدف، بل إنه قدم درسًا في السيطرة على وسط الميدان، فضلًا عن انتشاره في مختلف أرجاء الملعب، دفاعيًا وهجوميًا.

    وتمكن لوكاتيلي من تقديم 70 تمريرة ناجحة من أصل 79، بنسبة دقة بلغت 89%، كما أرسل 5 كرات طويلة ناجحة من أصل تسعة، فضلًا عن تألقه دفاعيًا، حيث تمكن من قطع تسديدتين واستعادة الكرة "6" مرات، واعتراض المنافس "3" مرات.

    لنتحدث أيضًا عن ميشيل دي جريجوريو، الذي ظلم بالأهداف الثلاثة، بعدما قدم أداءً مذهلًا، خاصة مع طوفان الإنتر في الشوط الثاني، حيث تصدى لـ5 كرات، منها ثلاث داخل المنطقة.

  • Kalulusocial gfx

    كلمة أخيرة .. شكرًا للطرد يا لابيينا

    لا يمكن أن نحصر فوز الإنتر، في لقطة طرد كالولو، ولا نحكم على ضعف اليوفي من ارتكانه إلى الدفاع في الشوط الثاني، ولكن يمكن القول إن البطاقة الحمراء كانت بمثابة "هدية"، كان من الممكن أن تمنح لليوفي، إذا ما قرر الحكم منح الإنذار الثاني إلى باستوني لادعاء السقوط، بدلًا من كالولو.

    وبين معاناة لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام، كان الوجه الإيجابي، في مشاركة فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، الذي قدم الصورة المثالية للمهاجم رقم "9" بارتقاء مثالي وهدف أكثر من رائع.

    بشكل عام، قمة خرج منها الإنتر بثقة كبيرة بأنها قادر على الفوز أخيرًا أمام الكبار، كما أكد لميلان مقولة مدربه ماسيميليانو أليجري، بأن هدفه هو التأهل فقط لدوري أبطال أوروبا.

0