الربع ساعة الأولى شهد المزيد من الفرص الضائعة للطرفين، لياو مجددًا من على بعد متر من المرمى يضيع ليطرح السؤال على مدى ملائمته لمركز قلب الهجوم، بينما قلبي الهجوم الآخرين بونازولي وفاردي حظيا بفرصتهما أيضًا لهز الشباك الخاصة بمينيان.
لم يتغير الوضع كثيرًا في الشوط الثاني، الفرص الكثيرة للطرفين لا تخف سوء الحال، خصوصًا من ميلان الذي تأثر بسوء مستوى مودريتش كثيرًا اليوم، الكرواتي خسر الالتحامات بسهولة، وعلى صعيد بناء اللعب لم يقم بدوره المعتاد كصانع ألعاب متأخر، وخروج فوفانا وضع حملًا إضافيًا عليه على الجانب الدفاعي أمام هجمات أصحاب الأرض الجربئة.
على الجانب الآخر، مع ارتفاع وتيرة الأداء في الشوط الثاني، تراجع فاردي، وبدا غير قادر على مجاراة الأمر، ما يعد منطقيًا بالنظر لتقدمه بالعمر، ولذا خروجه منتصف الشوط ودخول ميلان ديوريتش كان مبررًا، وإن كان يُلام الإنجليزي المخضرم على عدم استغلال عدة فرص سانحة سهلة بشكل أفضل.
ولكن، كرة وحيدة يتيمة بجودة الماضي المجيد من مودريتش تكفي، 40 عامًا كان أو في أسوأ أحواله لا يهم، عرضية واحدة مثالية في الدقيقة 90 كانت كافية لتغطي على عرض جديد قبيح من ميلان وتمنحه 3 نقاط ذهبية عبر لمسة أليكساندر بافلوفيتش التي أنهت عرضية مودريتش الممتازة في الشباك، ثم حسمها لياو أخيرًا وهز الشباك الخالية هذه المرة بعد تمريرة وانطلاقة كريستوفر نكونكو.