في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة الكرة الإنجليزية لسنوات طويلة، وربما للأبد، سطر نادي ماكليسفيلد القابع في غياهب دوريات الهواة ملحمة كروية تعد المفاجأة الأكبر في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي العريقة.
لم يكن الانتصار مجرد فوز عابر في مباراة كرة قدم؛ بل كان تتويجاً لقصة سينمائية عبثية، بدأت بنادي منهار تم شراؤه في لحظة غياب عن الوعي، ومرت بدموع أسطورة إنجلترا في استوديوهات التحليل، وانتهت بإسقاط حامل اللقب المدجج بالنجوم.
.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)








