دخل عشاق ريال وسيتي هذه المرة، طمحًا في تغيير الروتينن لمواجهة أي فرق أخرى، بعدما أصبح الموضوع مكررًا بطريقة غير طبيعية وكأنها مقصودة لأن أحدهم يستمتع بمباريات الثنائي معًا.
مانشستر سيتي لعب أمام ريال مدريد في آخر 5 نسخ من دوري أبطال أوروبا، وواجه نفس الفريق في 6 من آخر 7 مواسم، رقم ملفت ولا يحدث كثيرًا في البطولة.
القمة الأوروبية متكافئة ومتساوية إلى أبعد الحدود، حيث لعب كل منهما معًا 15 مباراة، ريال مدريد فاز في 5 وحقق سيتي نفس عدد الانتصارات، بينما انتهت مبارياتهما بالتعادل في خمس مناسبات.
مواجهات الفريقين لطالما تكون حافلة بالإثارة والجنون، ولعل السيناريو الأبرز كان في نصف نهائي نسخة 2021/2022، عندما خسر ريال مدريد من سيتي في الذهاب بنتيجة 4/3 وعاد لينتصر إيابًا 3/1 في الوقت الإضافي.
آخر مواجهة بين الفريقين ليست بعيدًا أبدًا، وقعت هذا الموسم في مرحلة الدوري وفاز بها مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف في ديسمبر الماضي على ملعب سانتياجو برنابيو.
وبالنسبة لحالة كل منهما، حظوظ ريال لا تبدو الأقوى وفقًا للمعطيات الحالية، الميرينجي يتخبط مع مدربه ألفارو أربيلوا الذي جاء بعد الرحيل المبكر لتشابي ألونسو، ومستواه غير الثابت يوحي بأنه لن يكون قادرًا على إيقاف نظيره بيب جوارديولا.
وأما مانشستر سيتي، فكل شيء يبدو على ما يُرام خاصة منذ بداية عام 2026، الفريق استعاد المصابين وتعاقد مع مارك جيهي وأنطوان سيمينيو، ويعيش انتفاضة مذهلة في الدوري الإنجليزي وأصبح قريبًا من انتزاع الصدارة من آرسنال، ولكن مهما كانت حالة كل منهما، ريال مدريد لا يعترف بالمنطق في دوري الأبطال.
وبجانب هذه المواجهة بين الفريقين، ستكون هناك معركة أخرى بين اثنين يعتبران وفقًا للكثيرين هما الأفضل في مركز المهاجم الصريح، كيليان مبابي وإرلينج هالاند، وبكل تأكيد سيكون لأحدهما دورًا بارزًا بتأهل فريقه إلى دور الثمانية.