Mohammed Noor Mohamed Al-Deayeasocial gfx

فيديو | "لم تفز بآسيا" .. محمد نور يستفز الدعيع بمعلومة خاطئة عن مسيرته الكروية!

شهدت حلقة مساء أمس من برنامج "دورينا" جدالًا ساخنًا بين نجمي الكرة السعودية السابقين، محمد الدعيع ومحمد نور، بشأن إنجازات الأول مع الساحرة المستديرة. فما الذي حدث؟

  • ماذا حدث؟

    الإعلامي خالد الشنيف، مقدم البرنامج، كان يُناقش مع ضيفيه، الدعيع ونور، وضع الهلال مع المدرب سيموني إنزاجي، وقد أكد الثنائي أن الزعيم لا يتوقف على لاعب مهما كان اسمه وقيمته الفنية في الفريق.

    وتطرق الدعيع إلى وضعه الشخصي مع كرة القدم، مشيرًا إلى أنه اعتزل الكرة في عامه الـ37 رغم أنه كان قادرًا على العطاء والاستمرار لـ3 سنوات أخرى على الأقل، مستشهدًا بالنجمين جانلويجي بوفون وكريستيانو رونالدو، وموضحًا أنه من طلب التوقف ولم يُفرض عليه من إدارة النادي العاصمي.

    وأوضح حارس المرمى الأسطوري في آسيا أنه فاز مع الهلال والمنتخب السعودي بجميع الألقاب المتاحة باستثناء اللعب في كأس العالم للأندية، حيث ألغيت البطولة من الشركة الراعية، مشيرًا إلى أنه جمع كذلك جميع الألقاب الفردية الممكنة.

    هنا، قاطعه محمد نور مرددًا أن الدعيع لم يفز بآسيا، وهو ما استفز نجم الهلال السابق وبدأ جدالًا ساخنًا بين الطرفين حول الأمر، وقد رد حارس المرمى أنه فاز بـ3 ألقاب قارية مع الزعيم، وقد تدخل الشنيف في الحوار مؤكدًا على حديث نجم الهلال السابق وتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا خلال مسيرته مع الزعيم، وقد قال لنور "يبدو أن ذاكرتك بحاجة لانتعاشة".

    المثير في الأمر أن نجم الاتحاد السابق لم يقتنع أبدًا رغم إثبات الدعيع والشنيف بالدليل القاطع تتويج الأول بدوري أبطال آسيا بمسماه القديم، إذ ختم الحديث قائلًا "هذه ليست آسيا، لقد أطلقوا عليها اسم آسيا بعد ذلك"، وهنا يأس الشنيف من الأمر ليرد "لنؤجل هذا النقاش لمرة أخرى".

  • إعلان
  • الدعيع .. بدأ في كرة اليد وتحول لأسطورة في كرة القدم

    بدأ الطفل محمد الدعيع لعب كرة القدم في الحواري والشوارع، وقد كان ينشط في مركز المهاجم، إلا أنه تحول للاعب في فريق كرة اليد لنادي الطائي بناءً على نصيحة من المدرب الطلال محمد، وكان عنده آنذاك 8 سنوات، وقد استمر كحارس مرمى في كرة اليد حتى عامه الـ13.

    كان هذا قبل أن تلعب صدفة دورًا حيويًا في مسيرته الرياضية وتُعيده للعبته المفضلة من جديد، حيث احتاج فريق الطائي للناشئين لحارس مرمى بديل بعد إصابة الحارس الأساسي، ولم يجد المدربون هناك خيارًا سوى الدعيع، وبعد محاولات شاقة نجحوا في إقناعه بلعب هذا الدور، وقد لعب شقيقه الأكبر عبد الله الدعيع الدور الأكبر في إقناعه.

    المباراة كانت أمام النصر عام 1986، وقد خطف الدعيع أنظار الجميع بأدائه القوي مما جعله يطوي صفحة كرة اليد تمامًا ويبدأ مسيرة ذهبية مع الساحرة المستديرة، إذ لم يمر عام واحد وقد انضم لمنتخب الناشئين السعودي وبدأ الرحلة نحو القمة.

  • مسيرة الدعيع مع الهلال

    بعد تألقه مع نادي الطائي ومنتخبات السعودية للناشئين والشباب، نضم الدعيع إلى الهلال عام 1999 وبقي معه حتى اعتزال كرة القدم بعد 11 عامًا وتحديدًا في يونيو 2010.

    حقق الدعيع مع الهلال جميع البطولات الممكنة في كرة القدم، وعلى رأسها 4 ألقاب للدوري السعودي ولقب دوري أبطال آسيا عام 2000 وكأس السوبر الآسيوي لنفس العام وكأس أبطال الكؤوس الآسيوية عام 2002 و7 ألقاب لكأس ولي العهد السعودي.

    لعب الحارس الفذ 245 مباراة مع الهلال، حسب موقع ترانسفيرماركت، استقبل خلالها 191 هدفًا وخرج بشباك نظيفة في 131 مباراة.

  • الدعيع مع المنتخب السعودي

    الدعيع كان أحد أفراد المنتخب السعودي للناشئين الذي توج بلقب كأس العالم عام 1989، وقد انضم للمنتخب السعودي الأول عام 1993 وكانت مواجهة أمريكا وديًا هي الأولى له.

    وصل عدد مباريات اللاعب مع الأخضر إلى 178 مباراة منها 166 أساسيًا، أبرزها في كؤوس العالم 1994 و1998 و2002، وقد تواجد في كأس العالم 2006 لكنه لم يلعب أي مباراة حيث ظل على مقاعد البدلاء.

    تُوج الدعيع مع المنتخب السعودي بكأس آسيا 1996 ومرتين بكأس الخليج بجانب كأس العرب ودورة ألعاب التضامن الإسلامي، وقد اختير حارس مرمى القرن في آسيا للقرن الماضي.

  • الدعيع بعد الاعتزال

    اتجه الدعيع بعد الاعتزال للتحليل الفني وهو أحد العناصر الرئيسية لبرنامج "دورينا غير" حاليًا، حيث يظهر عادة مع محمد نور رفقة المقدم خالد الشنيف.

    وينشط الدعيع على منصات التواصل الاجتماعي خاصة إكس، حيث يكتب دومًا آراءه الخاصة بالهلال ومستواه ونتائجه ويُحلل أداء اللاعبين والمدربين ويُبدي رأيه بمختلف القضايا الخاصة بالفريق.

    ويرتبط الدعيع بعلاقات ممتازة مع عناصر اللعبة في السعودية، سواء اللاعبين أو المدربين أو المسؤولين والإداريين، حيث يُعد من الشخصيات المحبوبة في الإعلام والشارع الكروي السعودي رغم تصريحاته اللاذعة أحيانًا ضد النصر.

0