كانت الأجواء في ملعب RAMS Park مليئة بالبهجة، حيث سجل غلطة سراي أول خمسة أهداف له في مباراة بدوري أبطال أوروبا، متغلبًا على فريق يوفنتوس الذي كان يضم 10 لاعبين. لكن الاحتفالات شابتها نوبة غضب غريبة من أوسيمهن. عندما أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة، التقطت الكاميرات اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا وهو يتجاهل بقوة زميله الذي حاول معانقته، قبل أن يبدأ في الإيماءات العنيفة والصراخ على زملائه.
تشير التقارير من الملعب إلى أن "نوبة الغضب" التي أصابت أوسيمهن كانت بسبب إحباطه الشخصي لعدم تمكنه من تسجيل أي هدف في مباراة سجل فيها فريقه خمسة أهداف. بينما كان بقية أعضاء الفريق يستمتعون بتشجيع جماهير اسطنبول، كان لاعب نابولي السابق - الذي قدم تمريرة حاسمة لساشا بوي ليسجل الهدف الخامس في الدقائق الأخيرة - يجوب الملعب، ويبدو غير راضٍ عن دوره الداعم في الفوز الساحق.