RC Celta de Vigo v Real Madrid CF - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

عين على الحكم | طرد واضح وركلة جزاء.. سيلتا فيجو ينجو ويسقط أمام ريال مدريد وعلامة استفهام كبيرة على تقنية الفيديو!

شهدت ملاعب كرة القدم الإسبانية واقعة تحكيمية أثارت موجة عارمة من الجدل والتساؤلات حول معايير العدالة الكروية ومدى فاعلية التكنولوجيا المساعدة في حماية اللاعبين وتطبيق القانون بدقة على أرضية الميدان.

فخلال المواجهة التي جمعت بين فريقي سيلتا فيجو وريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني وقعت حادثة في الشوط الأول كانت كفيلة بتغيير موازين اللقاء تمامًا لو تم التعامل معها وفق ما تقتضيه قوانين اللعبة الصارمة. 

بدأت المباراة بحدة تنافسية كبيرة من كلا الطرفين حيث سعى الفريق الملكي لتعزيز موقفه في ملاحقة المتصدر برشلونة بينما حاول أصحاب الأرض استغلال الدفعة الجماهيرية الكبيرة لتحقيق مفاجأة تعطل طموحات الضيوف.

إلا أن الجانب الفني للمباراة تراجع أمام الصخب الذي أحدثته لقطة التدخل العنيف التي تعرض لها اللاعب الفرنسي أوريليان تشواميني والتي أصبحت حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي فور وقوعها.

  • تفاصيل الحالة التحكيمية الصادمة في ملعب بالايدوس

    عند الوصول إلى الدقيقة 37 من عمر اللقاء وقع التحام عنيف للغاية تسبب في حبس أنفاس الحاضرين في مدرجات ملعب بالايدوس.

    حيث اندفع المهاجم فيران جوتجلا لاعب سيلتا فيجو في محاولة للحاق بالكرة لكنه فشل في لمسها تمامًا وبدلًا من ذلك وجه أسفل حذائه مباشرة نحو ركبة لاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني.

    أظهرت الصور الملتقطة للواقعة أن قدم اللاعب كانت مرتفعة بشكل خطير وأن الاصطدام كان مباشرًا وبقوة كبيرة في منطقة حساسة من ساق اللاعب مما يندرج تحت بند اللعب العنيف الذي يهدد سلامة المنافس.

    حكم الساحة لم يتخذ قرارًا فوريًا بطرد اللاعب وهو ما أثار دهشة واستغراب المتابعين. 

  • إعلان
  • غياب دور تقنية الفيديو المساعد في اللقطة المثيرة

    الأمر الذي زاد من حدة الاعتراضات هو الصمت المطبق من قبل غرفة تقنية الفيديو المساعد التي لم تتدخل لمراجعة الحالة أو استدعاء حكم الميدان لمشاهدة اللقطة عبر الشاشة الجانبية. 

    الهدف الأساسي من استحداث هذه التقنية هو تدارك الأخطاء التحكيمية الواضحة والمؤثرة وخاصة في حالات البطاقات الحمراء المباشرة. 

    وأكد حساب أرشيفيو فار وجود مخالفة صريحة في تلك اللقطة، يستدعي تدخل من حكام الفيديو من أجل إشهار بطاقة حمراء في وجه لاعب سيلتا فيجو لكن هذا لم يحدث.

  • ركلة جزاء على ريال مدريد؟!

    كان الجدل متبادلًا عندما تدخل تشواميني بنفسه بشكل فيه بعض العنف دون منافسة واضحة على الكرة على اللاعب سويدبرج داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول.

    لم يحتسب الحكم أي شيء، ولم تتدخل تقنية الفيديو، لتمر الكرة مرور الكرام ويستأنف اللعب بعدها بشكل طبيعي.

  • ركلة جزاء لريال مدريد؟!

    بحلول الدقيقة 73 من عمر اللقاء كاد ريال مدريد أن يحصل على ركلة جزاء، لكن بمراجعة الحكم لتقنية الفيديو تأكد من وجود دفع لصالح موريبا قبل أن يلمس جوتجلا الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، وبالتبعية لم يحتسب أي شيء لصالح الملكي.

  • هل كان هدف فوز ريال مدريد سليم؟!

    بالرغم من أن بعض الخبراء التحكيميين أكدوا وجود مخالفة على لاعب ريال مدريد في كرة الهدف الثاني، إلا أن حساب أرشيفيو فار أكد صحته لوصول اللاعب للكرة قبل أي شيء.

  • وضع ريال مدريد في جدول ترتيب الدوري الإسباني

    دخل ريال مدريد هذه الجولة من الدوري وهو يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب العام برصيد 60 نقطة. 

    وكان الفريق يطمح لتحقيق الفوز من أجل تقليص الفارق مع المتصدر برشلونة الذي يمتلك في رصيده 64 نقطة. 

    هذه الفجوة النقطية التي تصل إلى 4 نقاط تجعل من كل مباراة يخوضها الفريق الملكي بمثابة نهائي كؤوس لا يقبل القسمة على اثنين. 

  • تحديات مارس النارية وجدول المباريات المزدحم

    ينتظر ريال مدريد في شهر مارس الحالي سلسلة من المواجهات التي ستحدد بشكل كبير ملامح موسمه الرياضي بالكامل. 

    فبعد الفراغ من مواجهة سيلتا فيجو سيتعين على الفريق توجيه كامل تركيزه نحو المسابقة الأوروبية الأغلى، حيث من المقرر أن يستضيف الفريق الإسباني نظيره مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا في يوم 11 مارس على ملعب سانتياجو برنابيو. 

    ولن يتوقف التحدي عند هذا الحد بل سيعود الفريق لمواجهة إلتشي في يوم 14 مارس قبل السفر إلى إنجلترا لخوض لقاء الإياب المصيري في مدينة مانشستر يوم 17 مارس. 

    ويختتم الفريق هذا الشهر المنهك بمواجهة ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد يوم 22 مارس وهي المباراة التي قد تعيد ترتيب أوراق الصدارة بشكل كامل. 

0