Elche CF v FC Barcelona - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

عين على الحكم | صدارة برشلونة تحت المجهر: إصابة رافينيا وجدل "الجزائية" ونظرية المؤامرة!

دخل برشلونة مواجهته أمام مضيفه إلتشي في إطار الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني وهو يحمل على عاتقه إرثاً ثقيلاً من ضغط المنافسة، حيث يتربع الفريق الكتالوني على القمة برصيد 52 نقطة، متفوقاً بفارق نقطة يتيمة عن ملاحقه اللدود ريال مدريد. 

ومع انطلاق صافرة الحكم أليخاندرو مونييز رويز في ملعب "مانويل مارتينيز فاليرو"، لم تكن المباراة مجرد صراع على ثلاث نقاط، بل تحولت إلى ملحمة كروية شهدت تقلبات درامية امتدت من أرضية الملعب إلى مدرجات التواصل الاجتماعي، حيث امتزجت الفرحة بالأهداف مع القلق من الإصابات والجدل الواسع حول القرارات التحكيمية التي قد ترسم ملامح بطل اللي[ا في نهاية المطاف.

  • صافرة مونييز رويز في قفص الاتهام: هل حُرم إلتشي من ركلة جزاء؟

    رغم السيطرة الميدانية النسبية لكتيبة هانز فليك في الشوط الأول، إلا أن الدقيقة 23 شهدت اللقطة الأكثر إثارة للجدل في المباراة حتى الآن، حيث طالب لاعبو وجماهير إلتشي باحتساب ركلة جزاء لصالح المهاجم ألفارو رودريجيز.

    وتُظهر الإعادات احتكاكاً بدنياً صريحاً، حيث قام مدافع برشلونة أليخاندرو بالدي بمسك ذراع المهاجم وتحت إبطه بشكل واضح، مما أدى إلى سقوطه داخل منطقة الجزاء. 

    اعترض نجوم إلتشي ومديره الفني لكن دون جدول، وتوجه الحكم للمدير الفني لأصحاب الأرض لتحذيره من الاعتراض المتكرر.

  • إعلان
  • إيناكي بينيا ونظرية المؤامرة: حارس إلتشي في مرمى النيران

    لم يتوقف الجدل عند الصافرة التحكيمية، بل امتد ليشمل حارس مرمى إلتشي الحالي، إيناكي بينيا، الذي وجد نفسه في مرمى اتهامات قاسية من قبل بعض الحسابات الجماهيرية المنتمية للمنافس التقليدي ريال مدريد.

    التهمة الموجهة لبينيا، وهو أحد خريجي أكاديمية "لاماسيا" ولاعب سابق في صفوف البلوجرانا، تمثلت في ادعاءات بـ "التجمد" المتعمد أمام مراوغة لامين يامال التي جاءت بالهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة السادسة.

    ولمحت تلك الحسابات إلى وجود نوع من التواطؤ أو التعاطف مع ناديه السابق، وهي اتهامات تفتقر للدليل المادي وتتجاهل المهارة الاستثنائية التي أظهرها يامال في إنهاء الهجمة، لكنها تعكس حالة الاحتقان والتوتر التي تصاحب سباق الصدارة في الدوري الإسباني.

  • إصابة رافينيا: الضربة التي أفسدت فرحة التقدم

    بينما كانت الجماهير الكتالونية تحتفل بإنهاء الشوط الأول متقدمة بنتيجة 2-1 بفضل هدفي يامال وفيران توريس، سادت حالة من القلق الشديد عقب خروج النجم البرازيلي رافينيا.

    اللاعب الذي يعد أحد أهم مفاتيح اللعب في منظومة فليك هذا الموسم، شوهد وهو يشير للجهاز الطبي بوجود آلام في أثناء توجهه لغرف الملابس. 

    وبالفعل، لم يخرج رافينيا للمشاركة في الشوط الثاني، مما يؤكد إصابته، وحل بدلًا منه النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد المعار من مانشستر يونايتد.

    غياب رافينيا، في حال طال أمدُه، سيمثل ضربة قاصمة لخطط المدرب الألماني، خاصة وأن النجم البرازيلي يعيش واحدة من أفضل فتراته الفنية والمساهمة في الأهداف، وسيكون على فليك البحث عن حلول بديلة في دكة البدلاء لتعويض هذا الفراغ الهجومي الكبير.

  • تحديات فبراير: جدول مزدحم لا يقبل القسمة على اثنين

    تأتي هذه الأحداث في وقت يواجه فيه برشلونة جدولاً زمنياً مضغوطاً للغاية خلال شهر فبراير، مما يجعل من إصابة أي لاعب أساسي كابوساً حقيقياً. 

    فبعد ضمان الفريق لتأهله المباشر لدور الـ16 في دوري أبطال أوروبا وتجنب خوض دور الملحق، تتركز الأنظار الآن على البطولات المحلية.

    الفريق ينتظر مواجهة حاسمة في الثالث من فبراير أمام ألباسيتي في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا، وهي البطولة التي يسعى برشلونة لاستعادتها لتعزيز خزينته من الألقاب هذا الموسم.

    يتبع ذلك مواجهة ريال مايوركا في الليجا يوم 7 فبراير، قبل الاصطدام بجيرونا في منتصف الشهر. 

0