FBL-ESP-LIGA-VALENCIA-REAL MADRIDAFP

عين على الحكم | استفاد منها ليفاندوفسكي وغضب بسببها مبابي.. تسلل ضد فالنسيا يشعل غيرة كيليان!

شهدت الجولة الحالية من الدوري الإسباني جدلاً تحكيمياً واسعاً حول تفسيرات قانون التسلل، إثر وقوع حالتين متشابهتين في الظاهر ومختلفتين في القرار في مباراتي برشلونة وريال مدريد.

فبينما أقر الحكام شرعية هدف روبرت ليفاندوفسكي في مرمى مايوركا، تسببت صافرة الحكم أليخاندرو كينتيرو في حرمان كيليان مبابي من استكمال هجمة واعدة أمام فالنسيا، مما فجر موجة من الاحتجاجات من جانب النجم الفرنسي.

  • تفاصيل لقطة مبابي واحتجاجات مستايا

    في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول من مباراة ريال مدريد وفالنسيا، احتسب الحكم حالة تسلل ضد كيليان مبابي بعد كرة طولية وصلت إليه عقب محاولة إبعاد بالرأس من مدافع فالنسيا. 

    واعتبر طاقم التحكيم أن مبابي كان في موقف تسلل لحظة خروج الكرة من أقدام زميله، وأن لمسة المدافع لا تعفيه من العقوبة نظراً لعدم سيطرته الكاملة على الكرة.

    ولم يتقبل مبابي القرار، حيث استمر في الاعتراض بشدة على حكم اللقاء والمساعد حتى بعد إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، وحاول شرح وجهة نظره بأن لمسة المدافع بالرأس تعتبر لعبة جديدة تلغي وضعيته السابقة، وهو ما رفضه الحكم تطبيقاً للمعايير الصارمة التي وضعها الاتحاد الدولي.

  • إعلان
  • الفوارق القانونية بين حالتي ليفاندوفسكي ومبابي

    يعود الاختلاف في القرارين إلى تفاصيل تقنية دقيقة داخل المادة 11 من قانون كرة القدم، ففي حالة هدف ليفاندوفسكي ضد مايوركا في الدقيقة 29، لم تذهب الكرة من المدافع إلى المهاجم مباشرة، بل اصطدمت بالمدافع أولاً ثم لمسها داني أولمو، وهو ما أدى قانونياً إلى إعادة ضبط حالة التسلل، وبما أن ليفاندوفسكي كان في موقف سليم لحظة لمسة أولمو، فقد اعتُبر الهدف صحيحاً.

    أما في حالة مبابي، فقد وصلت الكرة من رأس المدافع إليه مباشرة دون تدخل طرف ثالث، وبما أن المدافع كان في حالة عدم اتزان كاملة أثناء محاولته اليائسة لإبعاد الكرة السريعة، فقد صنفها الحكم كارتداد وليست لعباً متعمداً، وهو ما أبقى مبابي تحت طائلة التسلل الأصلي الذي كان عليه لحظة تمرير الكرة الطولية.

  • وضعية المنافسة وجدول مواجهات برشلونة المرتقبة

    على صعيد جدول الترتيب، نجح برشلونة في تعزيز صدارته للدوري الإسباني بعد فوزه على مايوركا، حيث رفع رصيده إلى 58 نقطة، بينما يقف رصيد ملاحقه المباشر ريال مدريد عند 54 نقطة قبل بداية مواجاهة فالنسيا.

    وينتظر برشلونة سلسلة من المواجهات القوية والحاسمة خلال شهر فبراير الجاري، حيث سيبدأ مشواره في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بمواجهة نارية أمام أتلتيكو مدريد يوم 11 فبراير، قبل أن يعود لمنافسات الليجا بمواجهة صعبة خارج دياره أمام جيرونا في 16 فبراير، ثم يستضيف ليفانتي على ملعب سبوتيفاي كامب نو يوم 22 فبراير.

  • مباريات ريال مدريد القادمة

    14 فبراير: استضافة ريال سوسييداد على ملعب سانتياجو برنابيو في الجولة 24 من الليجا.

    17 فبراير: رحلة إلى البرتغال لمواجهة بنفيكا في ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا.

    21 فبراير: مواجهة خارج الديار أمام أوساسونا في الدوري الإسباني.

0