في تمام الساعة الواحدة وثماني دقائق من ظهر يوم السبت، السابع من فبراير 2026، أصدر نادي برشلونة بياناً لم يتجاوز بضعة أسطر، لكنه كان كفيلاً بإعلان وفاة أقوى تحالف رياضي سياسي في تاريخ الكرة الإسبانية بشكل رسمي بعد شهور من التكهنات.
بانسحابه رسمياً من مشروع السوبرليج، لم يكسر برشلونة قيده مع الشركة المنظمة فحسب، بل وجه طعنة نجلاء لشريكه اللدود، فلورنتينو بيريز، الذي بات الآن الوحيد في معركة خسر معظم جنودها.
لكن السؤال الذي يطرحه الجميع بحدة: إذا كانت العلاقات قد وصلت لطريق مسدود منذ شهور وإذا كان الهجوم المتبادل بين لابورتا وبيريز قد أصبح مادة دسمة للإعلام منذ شهور، فلماذا انتظر برشلونة حتى الآن ليقلب الطاولة؟







