Senegal Morocco Africa Cup of Nations 2026Getty

حرمان من كأس العالم وسحب اللقب؟ الكاف يعلن عقوبات أحداث نهائي أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال!

كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، الستار عن العقوبات المُوقعة بشأن أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، من أجل حسم الجدل بشأن التقارير الواردة، خلال الفترة الماضية، بشأن مدى إمكانية سحب اللقب من السنغال، وحرمان أسود التيرانجا من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، على خلفية "الانسحاب" أمام المغرب.

بسيناريو دراماتيكي، توج المنتخب السنغالي، باللقب، للمرة الثانية في تاريخه، من قلب ملعب مولاي عبد الله بالرباط، بعد الفوز على المغرب، أصحاب الأرض، بهدف نظيف، أحرزه باب جايي.

  • انسحاب ومشاجرات

    وقرر بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، سحب لاعبيه من أرض الملعب، احتجاجًا على قرار الحكم جاك جان ندالا، باحتساب ركلة جزاء للمغرب، في اللحظات الأخيرة من الشوط الثاني، بعد دقائق من إلغاء هدف لأسود التيرانجا.

    وبالفعل، انسحب لاعبو السنغال، إلا أن ساديو ماني، ظل في الملعب، وطالب زملاءه بالعودة إلى الميدان، ليشهد اللقاء سيناريو دراماتيكيًا، بإهدار براهيم دياز، لركلة جزاء المغاربة، بتنفيذها برعونة على طريقة بانينكا، لم يجد معها الحارس إدوارد ميندي، صعوبة في الإمساك بالكرة، ليتوجه المنتخبان للوقت الإضافي، قبل أن يوقع جايي على هدف الانتصار الذي جاء بالدقيقة 94.

    المباراة شهدت أيضًا مشاحنات بين لاعبي المنتخبين، ومحاولات من قِبل الجماهير لاقتحام أرض الملعب، في ظل التوترات التي شهدتها الدقائق الأخيرة بسبب احتساب ركلة الجزاء.

  • إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARAFP

    عقوبات الكاف ضد السنغال

    وفرضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي، عقوبات عدة ضد منتخب السنغال، إلا أن النقطة المضيئة تمثلت في عدم سحب اللقب أو الحرمان من المونديال، كما أشيع في الفترة الماضية.

    وجاءت قرارات لجنة الانضباط تجاه السنغال، على النحو التالي..

    * إيقاف بابي ثياو، المدير الفني، 5 مباريات تابعة للاتحاد الإفريقي، وغرامة 100 ألف دولار؛ بسبب سلوكه غير الرياضي وانتهاك مبادئ الروح الرياضي، وإلحاق الضرر بسمعة اللعبة.

    * إيقاف اللاعبين إليمان ندياي وإسماعيلا سار، مباراتين رسميتين تابعتين للاتحاد الإفريقي، للسلوك غير الرياضي تجاه الحكم.

    * تغريم الاتحاد السنغالي مبلغ 300 ألف دولار بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، ما تسبب في تشوية سمعة المباراة، ومخالفة مبادئ الروح الرياضي والنزاهة.

    * تغريم الاتحاد المحلي 300 ألف دولار، للسلوك غير الرياضي للاعبين والجهاز الفني، ما يعد انتهاكًا لمبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة، وتشويه سمعة اللعبة.

    * تغريم الاتحاد المحلي 15 ألف دولار، بسبب سوء سلوك المنتخب، وتلقي "5" لاعبين بطاقات صفراء.

  • Morocco team AFCON Getty Images

    عقوبات الكاف ضد المغرب

    ولم تتوقف عقوبات الاتحاد الإفريقي، فقط، عند المنتخب السنغالي، بل شملت أيضًا، المنتخب المغربي، على خلفية المشادات التي وقعت من قِبل لاعبي أسود الأطلس، في المباراة النهائية، لتأتي العقوبات على النحو التالي..

    * إيقاف اللاعب إسماعيل صيباري 3 مباريات رسمية تابعة للاتحاد الإفريقي، وغرامة 100 ألف دولار، بسبب سلوكه غير الرياضي.

    * تغريم الجامعة الملكية المغربية، مبلغ 200 ألف دولار، بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات في الملعب خلال المباراة النهائية.

    * تغريم الاتحاد المحلي 100 ألف دولار، بسبب السلوك غير اللائق للاعبي المنتخب المغربي والجهاز الفني، بعد اقتحام منطقة مراجعة الفار وإعاقة عمل الحكم، ما يمثل انتهاكًا لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة، وفق المادتين 82 و83 من قانون الانضباط.

    * تغريم الاتحاد المحلي 15 ألف دولار، لاستخدام مشجعيه لآشعة الليزر في النهائي.

  • مصير احتجاج المغاربة

    وقررت لجنة الانضباط في "كاف"، رفض الاحتجاج المقدم من قِبل الاتحاد الملكي المغربي، فيما يتعلق بالانتهاكات المزعومة من قِبل الاتحاد السنغالي، للمادتين 82 و84 من لائحة كأس أمم إفريقيا 2025.

  • senegal Getty Images

    وماذا بعد كأس أمم إفريقيا 2025؟

    وخسر المنتخب المغربي فرصة التتويج بالكأس القارية الغائبة منذ 1976، فيما يستعد أسود الأطلس، لكتابة إنجاز تاريخي جديد في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في الصيف المُقبل، حيث أسفرت القرعة عن وقوع "رابع مونديال قطر" في المجموعة الثالثة، برفقة البرازيل وهايتي وإسكتلندا.

    أما عن المنتخب السنغالي، الذي توج بنجمته الإفريقية الثانية، فإنه يحضر للمشاركة في المجموعة التاسعة من كأس العالم، ليواجه فرنسا، وصيف المونديال، والنرويج، والمتأهل من بطولة الفيفا الفاصلة بين "العراق، بوليفيا، سورينام".

    وفي سياق متصل، استغل رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني، أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، للتشكيك في مدى قدرة المغرب على استضافة نهائي مونديال 2030، بعد فوز الملف المشترك لدول إسبانيا والمغرب والبرتغال.

    وقال لوزان، بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو"، إن إسبانيا ستقود الملف التنظيمي للبطولة، مؤكدًا أن نهائي المونديال، الذي سيتزامن مع الاحتفال بمئوية كأس العالم، سيقام على الأراضي الإسبانية.

0