اعتادت جماهير تشيلسي على خروج العديد من اللاعبين سواء الشباب أو من الفريق الأول، على سبيل الإعارة وبصفة نهائية، بشكل استثماري ضخم، يوفر ملايين الجنيهات الاسترلينية بالسياسة الجديدة، المختلفة تمامًا عن سياسة العشر سنوات الأولى في عهد الملياردير الروسي رومان آبراموفيتش، حيث كان زمن الإنفاق ببذخ لبناء مشروع تشيلسي بعد عام 2000.
صحيح يحرص كثير من المشجعين على متابعة أخبار النجوم السابقين، على أمل أن تحدث عودة عاطفية على غرار ما حدث مع الفيل الإيفواري ديديه دروجبا، بعودته عام 2015، بعد الانفصال في المرة الأولى، لحظة توقيعه على هدف فوز البلوز بدوري أبطال أوروبا على حساب البايرن في عقر داره "آليانز آرينا".
لكن أغلب هؤلاء، يتوقف اهتمامهم مع رحيل نجمهم السابق من النادي المُنتقل إليه، على سبيل المثال. المهاجم نيكولا أنيلكا الذي دافع عن شعار الأسود على مدار أربع سنوات، يعتقد كثيرون أنه أنهى رحلته بعد تجربته مع شنجهاي شينهوا وكوينز بارك رينجرز، بعد رحيله عن تشيلسي، لكنه لعب مباراته الأخيرة مع نادي المدينة الهندية الساحرة مومباي عام 2015، وهناك من يسير على خطاه، لكن حتى وقتنا هذا، وربما ستكون معلومة جديدة على من يظن أن هؤلاء قد طلقوا ملاعب الساحرة المستديرة.











