في قلب مدينة باتيرنا الرياضية وبالتزامن مع حاجة فريق برشلونة الرديف الماسة للنقاط الثلاث وضع المدرب جوليانو بيليتي ثقته الكاملة في موهبة لم يتم عامه السادس عشر بعد.
كان إبريما تونكارا هو المفاجأة السارة التي زينت تشكيل البلوجرانا حيث سجل حضوره الأول بصفة أساسية في دوري الدرجة الرابعة الإسباني ليؤكد للجميع أن مدرسة لاماسيا لا تتوقف عن ضخ الدماء الشابة في عروق النادي الكتالوني.
لم يكن ظهور إبريما مجرد سد لثغرة ناتجة عن الإصابات بل كان إعلانًا عن ميلاد نجم يسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو القمة بعيدًا عن ضجيج المنصات الرقمية وصخب الشهرة الزائفة التي التهمت الكثير من المواهب قبله ليكون ظهوره هذا الأسبوع بمثابة مكافأة مستحقة له.


