عندما تشير لوحة الحكم الرابع إلى الرقم "7"، ينزل أرض الملعب، ليؤكد للجميع بأن "المايسترو" الذي غاب حوالي 400 يوم عن الملاعب، عاد ليسترد موقعه بين الحرس القديم لكتيبة رينارد.
ذلك هو سلمان الفرج، الذي خاض اليوم، مباراته الثالثة تواليًا، مع نيوم، في مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، رغم مشاركته بديلًا، في ليلة الخسارة أمام الفتح بنتيجة (0-1).
هذه العودة الذي انتظرتها الجماهير طويلًا، قد تكون بوابة لجدل كبير قادم، خاصة وأن غياب الفرج الطويل، لإصابته في الرباط الصليبي، لم يمنع من تكرار المقارنة بينه وبين سالم الدوسري.



