مع مرور الوقت وكثرة النتائج السلبية لمانشستر سيتي، ندرك أن ما يحدث داخل النادي الإنجليزي ليس مجرد كبوة عادية، بل كل ما نراه جاء بفعل فاعل!
الفريق واصل سلسلته الكارثية في الفترة الأخيرة، بالسقوط المفاجىء أمام المغمور بودو جليمت النرويجي، بنتيجة 3/1، في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، وهي مواجهة تجعل التساؤلات تزيد عن ما يجري داخل ملعب الاتحاد.
سيتي ليس بخير، يبتعد عن آرسنال بـ7 نقاط في المنافسة على الفوز بالدوري الإنجليزي، وكان من الممكن أن يزداد هذا الفارق لولا تعثر المدفعجية ضد ليفربول ونوتنجهام فورست، ويعاني كذلك على الصعيد الأوروبي.
إرلينج هالاند انطفأ فجأة، فيل فودين لم يعد المنقذ كما اعتدنا أن نراه هذا الموسم، ريان شرقي يقدم مستويات جيدة على فترات، الدفاع كارثي ونقطة ضعف واضحة كمنظومة وعناصر بطبيعة الحال بسبب الإصابات.
ماذا حدث فجأة؟ هل الأمر يعود إلى شائعات إنزو ماريسكا المدرب المُقال من تشيلسي والحديث عن خلافته لجوارديولا الصيف القادم؟
رواية تبدو ضعيفة بلا أي دلائل على أرض الواقع، ولكن هناك بعض الاستنتاجات التي تقوي من صحة صحتها ..



