Saud Abdulhamid lens GFX GOAL ONLYGOAL AR

ممنوع المرور يا التعمري: سعود ينتصر لعبقرية ساج .. وماكسيمين من عذاب العنصرية إلى معشوق لانس!

مباراة انتصر فيها العقل، هكذا صار نادي لانس، الذي كان سعود عبد الحميد، بمثابة "قطعة هامة"، في رقعة المدرب بيير ساج، ليقلب الطاولة على رين، بنتيجة (3-1)، في مباراة الجولة الحادية والعشرين من مسابقة الدوري الفرنسي، بموسم 2025-2026.

لانس الذي واصل المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد روبن أجويلار في الدقيقة 56، تمكن من الرد على تأخره بهدف، ليحقق ثلاثية عن طريق أودسون إدوارد وأجويلار (قبل طرده بدقيقتين) وآلان سانت ماكسيمين، في الدقائق 41 و54 و78، بينما وقع إستيبان ليبول على هدف الضيوف بالدقيقة الثامنة.

وعاد لانس إلى صدارة "ليج 1"، بعد وصوله إلى الـ49 نقطة، ليبعد بفارق نقطة عن باريس سان جيرمان، بينما تجمد رصيد رين عند 31 نقطة، محققًا الخسارة الثالثة على التوالي.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول أداء سعود عبد الحميد، وما شهدت المواجهة بشكل عام..

  • الطرد شاهد على عبقرية ساج

    ويمكن القول إن لحظة الطرد التي تعرض لها روبن أجويلار، كانت شاهدة على عبقرية المدير الفني بيير ساج، في كيفية إغلاق منافذ الجبهة اليمنى للانس، قبل أن تتحول لنقطة قوة، من أجل تحركات موسى التعمري ومهدي كمارا.

    هنا، قرر ساج أن يدفع بثلاثة لاعبين "دفعة واحدة"، منهم سعود عبد الحميد، في الدقيقة 61، مع استبدال الظهير بايدو بنظيره كيليان أنطونيو.

    واعتمد ساج على تحويل لانس من السيطرة على مجريات اللعب، إلى الاكتفاء بالتنظيم الدفاعي، واللعب على المرتدات، معتمدًا على زيادة الخط الخلفي إلى 4 و5 لاعبين، بدلًا من الاكتفاء بثلاثي دفاعي، باستغلال تراجع الأجنحة المتأخرة إلى الخلف، ما ساهم في الحد من خطورة لاعبي رين، وإن تمكنوا من تهديد مرمى ريسر في بعض الفرص.

  • إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-TOULOUSE-LENSAFP

    سعود .. لا مكان للشوارع الخلفية

    مثلما تحدثت مسبقًا عن سعود عبد الحميد، ومعاناته مع المساحات الخلفية في مباراة مارسيليا، فإن النجم السعودي الذي شارك بديلًا بعد مرور ساعة على بداية المباراة، ساهم في إغلاق الجبهة اليمنى، بالتعاون مع كيليان أنطونيو.

    سعود، وإن استمرت معاناته مع الالتحامات الثنائية، خاصة الهوائية، والتي كان يتعامل معها بحذر، إلا أنه لعب دورًا مميزًا في تأمين الجبهة اليمنى، من خلال انطلاقاته لصنع الخطورة، والتراجع لإكمال الخماسي الدفاعي، واللعب على تعطيل تحركات النجم الأردني موسى التعمري، كما شاهدنا في الدقيقتين 77 و81.

    بشكل عام، كانت البصمة الدفاعية لسعود هي الطاغية على أدائه، دون فعالية هجومية تذكر على مرمى سيليستري، طبقًا لخطة ساج في التعامل مع النقص العددي، فيما تمثلت النقطة الإيجابية في أدائه، حول دقة تمريراته القصيرة، والقليلة (6 صحيحة من أصل 7)، فضلًا عن استعادة الكرة مرة واستخلاص الكرة مرة.

  • America v Santos Laguna - Torneo Apertura 2025 Liga MXGetty Images Sport

    آلان ماكسيمين .. بداية ولا أروع

    الحديث عن مباراة لانس، لا يمكن أن يمر دون التحدث عن آلان سانت ماكسيمين، الذي شارك بديلًا وكان أحد نجوم المواجهة.

    ويكفي عزيزي القارئ، أن تشاهد هدف ماكسيمين، الذي جمع بين روعة استلام الكرة بتحكم كبير، والمراوغة، والتسديد لكرة قوية من خارج المنطقة، لتستقر على يسار الحارس سيليستري.

    وبخلاف هدفه، فإن ماكسيمين لم يكن ذلك المهاجم "رقم 9"، وإنما كان الجناح الذي يلعب على الطرفين وفي العمق، ويتراجع لمنتصف الملعب، وبانطلاقاته يبني الهجمات، مع الاعتماد على المجهودات الفردية، التي مكنته من توقيع بصمته بطريقة رائعة أمام جماهير لانس.

  • Mohamed Kader Meite Rennes 2025-26Getty

    هل افتقد رين مهاجمه ميتي؟

    بالحديث عن إحدى صفقات الهلال الشتوية، وهو محمد قادر ميتي، والذي جاء من صفوف رين، فإن السؤال هو "هل افتقد الفريق لجهود مهاجمه الذي رحل إلى دوري روشن؟".

    ميتي، صاحب الـ18 عامًا، كان مصدر ثقة من المدرب حبيب بيي، ولكن كلاعب بديل في أغلب الأحيان، حيث شارك أساسيًا في 6 مباريات فقط من أصل 19 بالدوري الفرنسي، هذا الموسم.

    ورغم ذلك، إلا أن المهاجم الشاب الذي سجل 3 أهداف في "ليج 1"، ربما كان سيصبح خيارًا فعالًا لرين في الشوط الثاني، خاصة مع حصار اللاعب بريل إمبولو، الذي كان أحد أسوأ لاعبي فريقه في المباراة، وكذلك التسابق على إهدار الفرص، التي كانوا يحصلون عليها بالكاد أمام الخط الخلفي المتماسك.

  • كلمة أخيرة .. ليس الهلال فقط

    بسؤاله عن ملف سعود عبد الحميد، بعد أنباء حول رغبة الهلال في ضمه خلال الفترة الشتوية، قال ستيف كالزادا، الرئيس التنفيذي للهلال، "نحن سعداء بالمجموعة الحالية التي نملكها، وموضوع سعود انتهى وتم إغلاقه".

    ربما بات نادي لانس، بمثابة "المتنفس" لسعود من أجل تحقيق حلمه في الاحتراف الأوروبية، بعد بداية عانى فيها الأمرّين مع روما، ما يعطي إشارة للأندية السعودية بضرورة التوقف عن التفكير في عودته إلى دوري روشن، ومنحه المزيد من الثقة في مواصلة رحلته في القارة العجوز، خاصة وأنه يعد الأكثر ثباتًا وتوهجًا بين المحترفين السعوديين في الخارج.

    لانس بات يمتلك المقومات التي تجعله منافسًا شرسًا على لقب الدوري الفرنسي، رغم أن الأمر لا يزال سجالًا مع باريس سان جيرمان، خاصة بعد انضمام قطعة مهمة، وهو آلان سانت ماكسيمين، الذي عاد ليسجل في (ليج 1)، بعد غياب منذ يناير 2019، منذ آخر أهدافه مع نيس، قبل أن يتنقل بين نيوكاسل والأهلي وفنربخشه، ويعلن عن معاناته من العنصرية في كلوب أمريكا، إلا أنه إذا واصل على هذا المنوال، بين التحكم بالكرة والتسجيل، فإنه سيتحول إلى معشوق جماهير لانس.

0