Saud Abdulhamid Lens Paris (Goal Only)Goal AR

48 ساعة حزنت فيها باريس: سعود يكسر نحسه في "ليج 1" .. وتجربة صلاح تطبخ على نار هادئة!

هديتك مقبولة يا رين، هكذا جاء رد لانس، بامتياز، على سقوط باريس سان جيرمان، لينتزع منه الصدارة، بفوز كاسح على باريس إف سي، بنتيجة (5-0)، في مباراة الجولة الثانية والعشرين من مسابقة الدوري الفرنسي، والتي أقيمت على ملعب جان بوين.

بمشاركة سعود عبد الحميد، قدم لانس، ليلة لا تنسى، بخماسية حملت توقيع ويسلي سعيد "هدفين د24 و38"، وفلوريان توفان "ركلة جزاء د58"، وريان فوفانا "هدفين د90 و90+5".

وتمكن لانس من اقتناص الصدارة، برصيد 52 نقطة، مستفيدًا من خسارة حامل اللقب أمام ستاد رين، فيما تجمد رصيد باريس إف سي، عند 22 نقطة، في المركز الخامس عشر.

  • عندما ساهم سعود في "3" أهداف

    في أروقة التاريخ، سيقال إن سعود عبد الحميد، خرج بتمريرة حاسمة وحيدة، جاء منها الهدف الثاني الذي أحرزه ويسلي سعيد، ولكن الواقع يقول إن سعود قدم ليلة ممتازة أمام باريس إف سي، ساهم خلالها في 3 أهداف.

    سعود لم يكتفِ بالتمريرة الحاسمة فقط، بل إنه تسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها  توفان الهدف الثالث، كما ساهم في "بري أسيست"، للهدف الخامس.

  • إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-PARIS FC-LENSAFP

    سعود يكسر نحسه في "ليج 1"

    للمرة الخامسة هذا الموسم، والرابعة في الدوري الفرنسي، يلعب سعود عبد الحميد، دقائق المباراة الـ90 كاملة.

    مشاركة سعود كاملة في الدوري الفرنسي، ارتبطت بمباريات كان لها وقع سيء على نفس المحترف السعودي، بين انتقادات عريضة طالته بعد الخسارة أمام ميتز، بثنائية نظيفة، أو الخسارة بثلاثية مارسيليا.

    ورغم أن سعود لعب 90 دقيقة أمام تولوز، وحقق لانس، فوزًا بثلاثية نظيفة، في الجولة السابعة عشرة، إلا أنها المرة الأولى التي يلعب فيها عبد الحميد دقائق المباراة كاملة، ويساهم تهديفيًا خلال المواجهة، لينجح في كسر نحسه أخيرًا مع "ليج 1"، ويثبت بأنه عنصر فعال في كتيبة المدير الفني بيير ساج.

  • وضع لاعب باريس في جيبه

    يمكن القول إن سعود كان أحد أبرز نجوم المواجهة، ليس فقط لمساهماته في الأهداف الخمسة، وإنما أيضًا، لأدواره الدفاعية التي ساهمت في تعطيل خطورة باريس من الطرف الأيسر.

    وكما يقال "وضع لاعبًا في جيبه"، أي أحكم سيطرته عليه، فإن لوكا كوليوشو، وجد معاناة كبيرة مع رقابة سعود عبد الحميد، سواءً في توغلاته أو في قطع تمريراته إلى نهوا سانجي.

    نجم الهلال والاتحاد السابق، وضع رايته في الجبهة اليمنى، فشاهدناه يسترد الكرة "11" مرة، كما يعترض المنافس مرة، كما كسب 4 التحامات من أصل ثمانية.

    وعلى المستوى الهجومي، فإن سعود برع في الكرات العرضية والطويلة، حيث أرسل كرتين لكلاهما بنسبة دقة بلغت 100%، كما أرسل 38 تمريرة ناجحة من أصل 42.

  • هدية القدر والرابط المشترك

    سبق وأن تحدثت في مقال سابق، حول رابط مشترك يجمع بين الفرق التي انتزعت لقب الدوري الفرنسي من باريس سان جيرمان، وهو الخسارة أمام العملاق الباريسي خلال الموسم، سواءً في الليج 1، أو الكأس، وهو ما حدث مع مونبلييه وموناكو وليل.

    اليوم، نجد لانس، رغم تعثراته أمام الكبار، إلا أنه لا يزال يعتمد سياسة الفوز على الأندية الصغرى، من أجل انتزاع الصدارة من بطل أوروبا.

    هذا الأمر يجعل الجماهير السعودية تبدأ الحلم، برؤية محترفها سعود وهو يتلقى هدية القدر، بعد حبسه على مقاعد البدلاء أمام روما، لينتقل بعدها إلى لانس، في موسم انتفاضته، حيث بات منافسًا قويًا على اللقب، بينما يواجه روما، صعوبة في المنافسة على الكالتشيو أمام إنتر وميلان.

  • كلمة أخيرة ..

    لعل أبرز ما يميز سعود عبد الحميد في مواجهة باريس إف سي، هي مرحلة النضج التي بدا عليها المحترف السعودي، والذي لا يزال يثبت بأنه قادر على اللعب لكامل المباراة، بل ويصبح عنصر الخطورة، وإن ارتكز أداؤه على التغطية في الجهة اليمنى وإرسال الكرات العرضية.

    أيًا كان مصير لانس مع نهاية الموسم، فإن ذلك لا يمنع من الإشادة بخطوة سعود، التي كانت أشبه بخطوة النجم المصري محمد صلاح، حينما خاض تجربة غير ناجحة مع تشيلسي، بسبب إبقائه كثيرًا على مقاعد البدلاء، ليقرر إرجاع السهم قليلًا، بالانتقال إلى فيورنتينا، قبل أن يلفت أنظار أوروبا، ثم يبدأ زحفه لكتابة التاريخ، بالانتقال إلى روما ثم ليفربول.

    احتراف صلاح كانت فاتحة خير على عدد من المحترفين المصريين الذين خاضوا تجارب في القارة العجوز، ولعل هذا هو الدرس الذي يجب أن نخرج به من تجربة سعود، بأنه قد يكون السفير الأبرز لمشروع احتراف النجوم السعوديين في المستقبل، لاسيما وإن توج باللقب مع لانس.

0