اعترف مشعل السفاعي، وكيل أعمال الظهير الأيمن الدولي سعود عبدالحميد، بتلقيه مجموعة من العروض الأوروبية، خاصة من إسبانيا؛ للتعاقد مع اللاعب، في الميركاتو الشتوي "يناير 2026".
هذه العروض الإسبانية؛ كانت من فريق رايو فاييكانو، إلى جانب ديبورتيفو لاكورونيا الناشط في الدرجة الثانية.
وأشار السفاعي إلى أنه ناقش هذه العروض مع سعود، أثناء تواجده في العاصمة السعودية الرياض، خلال فترة الإجازة التي تحصل عليها بشهر ديسمبر 2025.
وبعد مناقشات طويلة؛ قرر الظهير الأيمن الدولي رفض هذه العروض، وعدم الانتقال إلى رايو فاييكانو أو ديبورتيفو لاكورونيا.
إذًا.. هل قرار سعود عبدالحميد برفض العرضين الإسبانيين في يناير 2026 كان صحيحًا؟!
بالطبع.. نحن لا نستطيع أن نجزم 100%، هل القرار كان صحيحًا أم لا، لأن المتغيّرات في كرة القدم سريعة وغير متوقعة؛ لكننا على الورق من الممكن أن نقول إنه موفق، للأسباب الآتية:
* أولًا: رايو فاييكانو يلعب بطريقتي "4-2-3-1" و"4-3-3"، أي أن سعود سيلعب كـ"ظهير" تقليدي، وليس وسط ميدان أيمن؛ مثلما فعل في بعض المباريات مع روما ولانس.
* ثانيًا: رايو فاييكانو يمتلك واحدًا من أفضل الأظهرة اليمنى في الملاعب الإسبانية - الروماني أندري راتيو -، الذي حظيّ باهتمام كبير من العملاق الكتالوني برشلونة؛ وهو ما كان يعني أن سعود لن يحصل على دقائق لعب كثيرة.
* ثالثًا: فرصة لعب سعود عبدالحميد مع ديبورتيفو لاكورونيا، كانت كبيرة بالفعل، لأن النادي كان يبحث عن ظهير أيمن في "الشتوية"؛ حيث تعاقد مع أدريا ألتيميرا من فياريال، بعد فشل صفقة سعود.
* رابعًا: رغم تاريخ ديبورتيفو لاكورونيا العملاق، وامتلاكه أجواء جماهيرية رائعة؛ إلا أن انتقال سعود لهذا النادي كان بمثابة الخطوة للخلف، لأنه يلعب حاليًا في الدرجة الثانية الإسبانية.
بمعنى.. أنه على الورق قد يكون قرار سعود عبدالحميد، بالاستمرار مع فريق لانس الأول لكرة القدم، وعدم الانتقال إلى الملاعب الإسبانية؛ صحيحًا كما ذكرنا.